نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٣٣الفصل السادس: المخطوطات المُزَخْرَفَة والمُصَوَّرَة
67. طهَارَة القلوب والخضوع لعلام الغيوب
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب كتاب
في الترغيب والترهيب، يُنسب للعالم المُتَصَوِّف: عبد العزيز بن أحمد الديريني (ت 697 هـ)، وتوجد منه نسخ عديدة في خزائن المخطوطات العمانية منها هذه النسخة المزخرفة في دار المخطوطات (رقم 3168) التي خَطَّهَا: سعيد بن عامر بن خلف المسكدي؛ للسيد حمد بن سعيد بن خلفان
الطيواني
بن
أحمد البوسعيدي؛ يوم 17 رمضان 1264 هـ. وصفحة غلافها أنموذج جيد للزخرفة النباتية في
المخطوطات العمانية.
442
تم ما وحديثة مكتوبًا وكتاب الطهارة القلق والحصوع العلام الغيوب سخه ونسخة مغاوطة فليحذر الوافق وكثرة التحريف والحمد للدرت العالمين ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم) وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحه و سازه
نما العصر إلى الله سعيد عا وخلف الطبيواني المسكري سحر السيدة الاصل النقر حمد سعيد خلفان احمد ابن صدي)
خاتمة مخطوط
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب»، المنسوب لعبدالعزيز بن أحمد الديريني (رقم (3168) بقلم سعيد بن عامر بن خلف الطيواني المسكدي سنة
1264 هـ
الصفحتان الأوليان من مخطوط طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب»، المنسوب لعبد العزيز بن أحمد الديريني (رقم 3168) وفي الصفحة الأولى زخرفة نباتية مذهبة
•:+:++++++
اله الحمدالرحيم
الحمد يده المنفرد قبل وجود اللغات بالاسماء الحس المتوجد في محامد الصفا بالمجد الاشنى الذى وله اليه القاصدان رغبة وطلباه وتوله بذكره الواحدون شو اوطان و ناله بجبروته العابدون عبودند ورفا
ونفرد بالا وصاف الالهية فهو المعبود حقا الأول الانزلي بلا برابر والذة الايرى الباقي البرايم بلا نهاية المتفضل أولا بالولاية والعنايدة واخرا بالاحسان الغفران
ولا باية والرعاية الملك القادر على الايجار والاختراع الم ان المتصرف فليس لحكمه دفاع ه القدوس البري عن الا ان السبوح المنزة المسيح جميع اللغات السلام العالم من نقايص المخلوقا في المتفضل بالسلامة والسلام. على المدير امنوا و عملوا الصالحة الملك الي الذي لا بشبهة شئ حر المصنوعات و الغنى عن الاغيار ملا تحو الجهاد الفيوم المدير الذي يسك تقدر تع الأرض والسموا الواحد فلا شريك له في ملكه والفعاليه الاحد فلا نظير له في صفا كماله الوتر الفرد فلا سمى له في جلالة الحميد المحمو د صفات الكمال الحيالة ليس لحياته زواله العالم بنفسه لا يعلم هو غيره ولا نتعلم بلا علم قد بمرات ليس بضرورة ولا استدلاك العليم الخير الواسع المحيط يباجر الاحوال المومن الذي صدقة نفسه بعلمه وقولة واخباره وصدقهه المهيمن الشهيد الذى شهد النفس بالوجدانية قبل شهادة خلقه مرحوا العالم يصدق الصبا افتر مديريتة و الشاهد فلا يخفى شئ عن علمه
والكفاية
129