نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٣٩70 مَرَاهِمُ القُلُوب في مناجاة المحبوب
«مَرَاهِمُ القلوب في مناجاة المحبوب» كتابٌ في المواعظ والأخلاق وفضائل الأعمال ألفه الشيخ: مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم بن أَحْمَد الشَّجبِي النَّزْوِيّ (ق 6 هـ)، ووضعه في ثلاثة أجزاء
صغيرة، تشتمل على ثلاثة وخمسين بابا، أولها: في
فضائل الإيمان، وآخرها فى عمل المسلم في اليوم والليلة من واجب ومندوب. وتناول فيه أبوابا متعددة، كالإخلاص، والتقوى، والتوكل، والطاعة والمعصية، وذم الدنيا الآخرة، وفضائل الذكر، وصلوات ومدح السنن والصيام المندوب، وقراءة القرآن والدعاء
وقيام الليل والنصيحة، والصّمت وحفظ اللسان،
والتحذير من العجب والكبر، والغضب، والرياء. يُعد مراهم القلوب» من أبكر الكتب العُمانية المفردة في الرقائق والمواعظ والأخلاق. وتوجد له
الفصل السابع: مَخْطُوطَاتِ بِخُطُوطٍ جَمِيلَة
وعلى انه لا يعود فيها القيتها عنه اسرع من هبوط المطر و السماء و المنظر السماء فقر با القبور و باد و باحامهات مرضكم المعموم في ظلماتها. في في هاني با داود اخبرك ان اعظم المومنين منزلة برجل تصد وبصفة ومن المكرم منكم في قعرها 5 قد ذاق برد الامور دعانا.
جا تھا?
الدعاتها.
و كان است بها فرحامنه عاجلس عناده ياد اودات آولياي کنيم. اما السكون لدى القيوم وعلى الانديتين الفصل في دندان من العمل مايك فى الطعام من الملح و باد اور اندري مني ابولا هم لوحا وبو د لا مبروك بالي تصل حقايق بعدم حالا فنا اذا ظهر وا قالوظيم اني لم انتخاب صاحبة ولا ولداه صدقوا اما المطيع منازل في روضة، باوى الى ما شاء في جاتها ان الجنة وناره واني باعث مي في القبوب واني اتولي تقليل. والمجرم الطاعي ها متقلب في حفرة باوي الى جنان ما من العمل جعلته عظما عبد وعبيدي سعى كسنة واحدة فاد و عقاب تسعى اليه فوجده في شباك التعذيب مرة جله جنتي قال داود يارب وما تلك الحسنة قال يعج عن مكروب. وروي ان فاطمة ستحسين نظرات الحنانة زوجها لحسن من المسلمين قال داود لك الحمد طي طايح لمن بعد ان يقطع حياة. وقالت بعد با عضيت وجهها مراهم القلوب. وكانوا حالام برية، لقد عظم تلك الرزايا و جلت
ملک و نقل
•
مدا كتاب مراهم القلوب تاليف الشيخ شيخ محمد احمد بن ابراهيم العماني وفي خل الرد عن عثمان بن ابي عبدالله الهم و تناجيك احداد وهي شكون وسكانها تجي التراب عون اس کي و رحمه الله وغفر له قال مسلم ولقد علقت منه بعض! ولقد علقت منه بعض ا يا جامع الدنا الغير بلاعة المتجمع الدنيا وانت تموت. ايا الاسانيد واما علقت منه ما هو اكثر فابك والله أعلم. والله اساله ان ينفعي به عبا كتبت منه من المواعظ والتي تمر اقاربي بعنا وبري كان افارى لم يعرفوني غيبا بطلعه وجعله اكثر طلبة وغاية ابادتى وان. وذوا الميراث تقضي و مالي ولا بالون ان محمد ولا يولى يوفقني وينزلني بدرجة الغافرين وعن على بالنفقه. وقد اخذ وإسهامهم وراحوا في الله اسرع ما نسوني في الدين وهو حسبي ونعم الوكيل، راشد شعر فصل بالضنا والله أعلم انه جاء بحل الى الى علم. ايسي
فن بالصور
فاتحة مخطوط مَرَاهِمُ القلوب في مُناجاة المحبوب لمحمد بن أحمد بن إبراهيم الشجبي عدة نسخ مخطوطة في خزائن عمان اخترنا من
بينها هذه النسخة المحفوظة في دار المخطوطات
النزوي (رقم (2890)
خاتمة الجزء الأول من مخطوط مَرَاهِمُ القلوب في مناجاة المحبوب لمحمد بن أحمد بن برقم (2890)، وربما لا تكون لها حلاوة خطوط إبراهيم الشجبي النزوي (رقم (2890)
النسخ السابقة التي أدرجناها ضمن هذا الفصل، غير أنها بقلم الكاتبة: مؤمنة بنت ناصر بن علي بن ورد اليحمدية، نسخته في شهر رجب سنة 1133 هـ، وخطها واضح مقروء، استشهدنا به هنا للتدليل على
مشاركة المرأة العمانية في نسخ المخطوطات.
خاتمة مخطوط مراهمُ القلوب في مُناجاة المحبوب لمحمد بن أحمد بن إبراهيم الشجبي النزوي (رقم (2890) بقلم مؤمنة بنت ناصر بن علي بن ورد اليحمدية سنة 1133 هـ
انيه
الله وخطبته وعمر التي صلعم وال من حافظ على صلاة الصحي على له ذنوبهه وروي عن ابن عباس قالها ظننت ان لصلاة الصبح فضيلة حتى اثبت على هذه الاية اما سخرنا الجبال معه يسحر العشى والاشراق كم الكتاب بعون الملك الذهاب وصلى اله على رسوله سينا الله احمد السي والہ وصحه وسلم وكان تمامه نهار الحيس مشروب 29 - 33 والف وما يه على يد العفر، سر حادة في واهله موس سيامر على ورد الحمدية نسبيا و الابا من هنا
اشب الناس اكراما لنفسه واشدهم اعلاناطا في الدنيا السلام ال لا لا لها في طاعه الله يروحله وقال حميد الطويل السلم الا بن علي عطني فقال المين كنت اذا عصيت الله خاليا ظننت انه يراك فقد اجترات على امر عظمه ولئن كتب نظن أنه لا يراك فقد كفرته وبروك في بعض الكتب رابه عنه جل يقول عبدي افعل ساعة واحد ما اريد افعل فى الأبد ما تريد تمر الجزء الاول و مراهم القلوب
وتتلو انشاء الله الحر العالي في المذهب وبانه التوفيون
فصل في اكل الطعام البعوض وهي التسمية اولا و معرفتك ما اطعمه الله بهم والشكر لله والشكله والحمد الله عند الفراعه واما السنة فاتكاك على فخذ كا لاين يسب واخذ الطعام ثلاث اصابع وشبين المضع و لعق الاصابع واما المكرمة الأكل مما يليك وتصغير
اللقم وقلة النظر الاالجليس وعند غسل اليدين فان قيل فما الفرض فقل الصلف فان قبل الك ما فرض الفرض فقل الوضع فان مال ما فرض يؤدي الى ص
ماخذ الماء