نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤نوادر المخطوطات العمانية
نبهة الغافل في
والمنازل (رقم
ومنازلها، وعرض الطرق البحرية وكيفية الاهتداء (المعلم) وصاحب السفينة، ثم تناول في أبواب إليها بالنجوم والحسابات الفلكية مع ذكر محطات الكتاب مسارات الطرق البحرية مفصلة بين ميناء الطرق البحرية والإرشاد إليها ومعرفة اتجاهاتها. وآخر كمسقط وعدن والبصرة ومكران وجعل لكل ويتضمن الكتاب رسوما للسفن والمراكب الشراعية منها بابا. وتتشابه بعض مواد المخطوطات الثلاثة مع تفصيل لاتجاهاتها وميلها إلى الشمس، ورسم مما يوحي بأن المؤلف أضاف ونقح مادة تأليفه عبر للبوصلة واتجاهاتها بالاستعانة بالنجوم. ولكتاب «معدن الأسرار في علم البحار
مراحل اشتغاله بالبحر وعلومه
ومما تحتفظ به دار المخطوطات في علوم
مخطوط آخر (رقم 1843) بقلم المؤلف بتاريخ 2 البحار كتاب «نبهة الغافل» (رقم (1822) وهو
الصفحة الأولى صفر 1371 هـ، وهو مقسم إلى ثلاثة أجزاء لكل منها مجهول المؤلف، نسخه سعيد بن سالم بن سعيد بن من مخطوط صفحة عنوان في كل منها ذكر موضوع الجزء. وثمة محمد بن علي الجامعي بتاريخ 14 شعبان 1326 هـ معرفة الحسبة مخطوط آخر (رقم 1823) نسخه الخضوري أيضاً بمدينة صور، وفي مقدمته ما يشير إلى التأليف في وفيها بخط يده سنة 1364 هـ ولم يصرح بأنه من تأليفه قوله: «اعلم أيها الطالب بأنني أذكر لك مما وفقني مقدمة المؤلف وقد تناول مؤلفه أيضاً أساسيات الطرق البحرية ربي المولى الكريم في هذا الكتاب مما وافقني على التي سماها (المجاري) التي لا بد منها للربان الضمير ونظر العين ورأي القلب» وقد صرح
(1826
والتصريح باسم الكتاب
التجاهد اندك في صفت المنازل وذالك عند الشرح بسم الله الرحمن الرحيم و به تستعير وتوكا عليه الى المير الحمد مد فتم الحمد الذي خلق الأكوان بقدرته العظما باسط الارض عمشيته واحيا هايما نزله من السماوزين قلوب عباده الموقين بالإيمان والتوحيد البصير و الأعمان نزوى السماء الدنيا بالكواكب الندوا هر وزين الارض بالعلما وزين ابن ادم باحسن القامت والسمع والبصر والعين والفم والمنطق حين تكلم أوربي الحر بالمسافات والامواح المتلاطمات وزني قلب الارض بالجبن الكعبة الحرما و جعل فى حول المعاد المقامات الحطيم و من عاوزين العقول بالمعرفة وتدبر و لافتكار والبنيه حتاريخ ذالك في لبطاريقتها و اشهد الا الدالامه وحده لا شريك لد في حلمه في الحكما شهادة بقربها فى مى باشد و يخلص في عبا دند واعتصما و اشهد ان محمد عبد و رسول وحبيبه وصفيه صاحب الشفاعت العظما الذي خصه له بنهر الكوينزيوم المعلمين في فاق مي افته و اصلي بر عليه و سلام وعلى الهوصحبه وسلم سليما و ايما ناروا كثير كثيرا والحديد رب العالمين وبعد ا عل ايها الطالب ما نظرات و تفكرت في حكمت السه في ما انشاها وسيرها في حمر منازل القرويعي الثمانية والعشرون المنزلة المذكورة في الفلم فهمنا صيفيا وفقني ربي المول الكثرت في هذا الكتاب واللفظ بما وافق على الضمير نبط العيرونا ختصر نوافي تاليف و ستخت با استدان يسهل لي و لكانت السلمين في المعمل الصالح باينا في حكمه وقضاه وسميته بنهت الغافل في حسبت المنازل وهي منازل القرفي الطائع ووالغاب وللتوسط وهو ذالك لمن احتاج حفل الافاده والمعرفت في صفت
القلب
وحدت
المنازل واسما هن من اول المجندا الى اخره
بأنه
سماه «نبهة الغافل». في أوراق الكتاب الأولى جداول فلكية بحرية لخطوط الطول والعرض ثم أبواب في معرفة الطول والعرض المركب على البلدان جميعا من البصرة إلى أرض السواحل، وكل ذلك يسبق مقدمة المؤلف ونصوص الكتاب، وهو ما نجده من عدد من هذا الصنف من المخطوطات. أما الأبواب الأخرى من الكتاب فتتعدد
الاتجاهات
موضوعاتها بين قواعد تحديد باستخدام النجوم، وكيفية استخدام الديرة (البوصلة) مع رسم توضيحي لها، ومعرفة البنادر (الموانئ) وذكر المعالم الموصلة إليها والاتجاهات التي يستدل بها البحارة في الوصول إلى كل ميناء. وقد احتوى المخطوط على رسوم بديعة للسفن الشراعية واتجاهاتها مقارنة بحركة الشمس، ورسم لآلة تُستخدم لتحديد خطوط الطول والعرض تسمى (الكمال) أو (الكمان) وهي قطعة متوازية الأصلاع تصنع من القرون أو الخشب ويربط فيها خيط فيه تسع عقد على مسافات محددة.
وبذات العنوان نجد مخطوطاً آخر (رقم 1826) غير أن اسمه كاملاً «نبهة الغافل في معرفة الحسبة والمنازل كما جاء في مقدمة المؤلف الذي لم يرد اسمه في المخطوط، وهو بخط سعيد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن حسن بن علي