نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٥٣19. جَوَاب الرسالة النسطورية
كتاب نادر في بابه في علم مقارنة الشرائع والأديان، ألفه الشيخ علي بن محمد بن علي بن محمد المنذري (ت 1343 هـ / 1925 م)، وفَصَّلَ فيه الجواب على رسالة كتبها عبد المسيح بن إسحاق الكندي (ق 3 هـ / 9 م) طُبعَتْ ويُزْعَتْ في زنجبار للدعوة إلى العقيدة النسطورية، وهي إحدى عقائد النصارى. تتبع المنذري فيه الرسالة الأصل جملة جملةً، ورجع إلى عدة طبعات من الأناجيل باللغات العربية
---
والإنجليزية والسواحلية وفرغ من تحريره في 23 رمضان 1308 هـ. وكان من أهم دوافعه إلى تأليفه: انتشار الرسالة النسطورية في أوساط زنجبار وعدم
وقوفه على مَنْ رَدَّ عليها من علماء المسلمين. ولهذا الكتاب النادر نسخة فريدة في دار المخطوطات (رقم (2089، بخط عبدالله بن
ار محمود علي صح
الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة
مانده الرحم الر حيم
الحمد بعد المنفرد بالا نوعية المنتزع عن الشريك والارصا البشيرية والصلاة والسلام على خير البرية وأفضل في اولى البنبوة سيدنا محمد وعلى اله المختصين بالاحوال الذكيد والأمير الرصيده وبعد فهذا جواب في الفقير الحاسا لعلى عبد على محمد على الندى على الرسالة العظيمة الشان القونة البرهازه المنسويد إلى عبد المسيح السحاق بية الكندي النصر فى الى والقاها اليه واجع بها على عمر التي الح الملة المتصل بيه بعد ان أتاني ما هو دونها ف المكتوب و رددته الينه ها بوده و بد مغرور الجواب فاستخرست الرد على الاتياز به وسالت ان يعينني عليه ويرشد فى إلى ما هو حفظ القول الديده و افتقرت اليه جل وعلا وكتبت ما يمليه على الجاء كما نور مستشهدا محتوا بما في الكتب القديمة الترتيب اليها المحتم لان الاحتجاج بغير ما يقبل الخصم ماطل وان كان عندنا ف الحق الموجب الحجز والقاطع المعذر واعمار انهن الرسالة قديمة قد نصت عليها از منه طويله
لانها
الصفحة الثانية من مخطوط جواب الرسالة النسطورية (رقم
(2089
وفيها مقدمة المؤلف
راس الرحمن الرحيمة
سبب وضع عبد المسيح لتلك الرسالہ اپنے اجاب عليها على محمد على المنذري وهو الذي ذكري او لا تلك الرسالة مزاند كان في زمن عبداله المامون رجل غرينبلاء الهاشميان 0 قريب القرابة من الخليفة معروف بالنسك والورع والتمسك بدين اسلام وشدة اغراق فيه والقيام بفرايضه وسننه مشهور بذلك عند الخاصة والعامة وكان له صديق من الفضاء ذو ادب و علم كندي المصار مشهور بالتمسك بدين النصرانية وكان في خدمة الخليفة و قريبا منه مكانا فكانا يتوادان ويتجابات ويثق كل منهما بصاحبه فكتب الاثير إلي النصراني كتابا هذه سخته قلت خاورد ذلك الكتاب إلى آخره وهو كتاب مهم مقتصر على الدعوة الى الاسلام والترغيب والترهيب با با القرآن ترکنا اانيان به لان لا بعظم حجم العد هذا الكتاب فلم تقبل النصراني ذلك فرقه برسالته تلك قال مصحح بالله بلندن المحروسة ان وجد في آخر النسخة المصرية ما لفظ هذا بلغنا انه انتي الاولى المأمون في خبر الرسالتين قام باحضارها وقوتنا عليه فلم يزل ناصتا حتے آتي جاء الي آخرها فقال ما كان دعاه الى ان يتعرض لما ليس مزعلہ جيتے اجاز کتان نفسه فاما النظر فلاحجہ لنا عليه ثم قال المصحيح اما الرسالتان فقد ذکرها ه العالم الشهير ابوريحان محمد احمد البيروني في
292
قد وقع الفراغ فرانسخ هذا الكتاب المبارك الشريف) عشية الجمعة واثنين وعشرين و شهر محرم على يد افق العباد أو رحمة الملك الوهاد عدام مجسم الصوافي بيك الاكر والمكرم النقد الورع الولد على
م محمد على محمد المنتدى اور خدا امير حفظہ
عرض على نسخته الأصلية التي بخط المصنف حسب المكان والتوفيق بيد اللہ کي
اقام نسمه و تجليد و فرواه عن ثمانيه فروش
الصفحة الأولى من مخطوط جواب الرسالة النسطورية رقم (2089) صورة الصفحة الأخيرة من مخطوط جواب الرسالة النسطورية (رقم
ويظهر فيها بيان من المؤلف حول ملابسات الرسالة النسطورية
(2089
وتظهر فيها بيانات النسخ مع تأكيد المؤلف بقلمه أن المخطوطة
عُرِضَتْ على أصلها
49