نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٥٥20. النَّفْحَةِ العَبْهَريَّة بشرح القصيدة العبيرِيَّة
«العبيريَّة» في وصف الجنة ونعيمها: قصيدة
زهدية من البحر الطويل على قافية الراء؛ نظمها الشيخ: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَانَ الكِنْدِي السَّمَدِي النزوي (ت الأربعاء 10 رمضان 508 هـ): مطلعها:
10
لَكَ الحَمْدُ جُزْ لِي بالذي أنا قائل على نفسي وأنت مجيرُها
شهيد
ومَجْمُوعُ أبياتها ثلاثة وثَمَانُون بيتًا، تناولها بالشرح عدد من العلماء، من متأخريهم الشيخ زاهر بن سيف بن حمد الفهدي (ت 1374 هـ)، في كتابٍ سَمَّاه النَّفْحَةِ العَبْهَرِيَّة بشرح القصيدة العبيرية»، وله نُسَخ معدودة، لعل من أصحها النسخة المحفوظة بالدار (رقم 3958)؛ المنسوخة لمؤلفها. وهي نسخة مكتملة إلا صفحتها الأولى التي سقطت، كتبها الناسخ: حماد بن سعيد بن حماد بن حسن الريامي؛ بتاريخ 2 جمادى الآخرة 1344 هـ،
الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة
91
قال اعلا درجة لا ينالها الارجل واحد وارجوا ان اكون انا هر وروى انه صلح الله عليه وسلم قال ان العبد ليسأل الحاجة ولا يصلى على عقيب سوالة وترفع الحاجة على سحابة فاذا صلي علي قضيت حاجته واستجيبت دعوته وفتحمله ابواب السماء وفي بعض الروايات ان للمصلين على سيد المرسلين عشر كرامي إحداهن صلاة الملك الغفار الثانية شفاعة النبي المختار الثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار الرابعة مخالفة المنافقين والكفار الخامسة محو الخطايا والأوزان السادسة قضاء الحوائج والاوطان السابعة تنوير الظواهر والأسرار الثامنة النجاة من النار الناسعة دخول الجنة دار القرار العاشر سلام من العزيز الغفار اللهم صل على سيدنا محمد الذي فضلته على جميع الأناثر ورفعته إلى اشرف محل و مقام وجعلته ها ديا إلى دين الاسلام ودليلا إلى دار السلام اللهم اوردنا حوضة وارنا وجهه وارزقنا شفاعته واجمع بيننا وبينه في مستقر الرحمة والرضوان ياذا الجلال والاكرام تمنت هام المنفعة العبرية والحمد لله على التمام وذلك في يوم ثاني و شهر بادر الثاني والصحة النبوية وذلك على يد الحقد الى وجه القدير المعترف
بالذنب والتقصير عماد عيد حماد حسن الريا في الاركوي بيك
تمت هذه العبية والحمدلله وحدثتها في بلد الوالد سيف بن نا حرب محمدبن علالريامي وانا ولاده محند ناب سيف بن نامرين لريا سب سے بوع وب
وصححها مؤلفها كاتبًا في آخرها: «تمت النفحة حت النفحة الجهرية مصححة على يد مؤلفها الفقير الحبه القدير زاهر سيف بن حمد الفهدي تاريخ 17 ج 34 السنة
العبهرية مصححة على يد مؤلفها الفقير إلى ربه القدير زاهر بن سيف بن حمد الفهدي. تاريخ 17 جمادى الثانية سنة 1344 هـ.
الصفحة الأخيرة من مخطوط النفحة العبهرية
(رقم (3958)
تصحيح المؤلف الكتابه النفحة العبهرية (رقم
(3958
48
طاقاف
وسبعي طاقا فر خريد و سند و استبرق شدي و عليه محورها عليه وسلم في قوله تعالى وفرش مرفوعة ارتفاعها مابين السموات والأرض السمانة مكللة منظومة بلاتي بنائقها و عسجد و وجودها عامر قبلا هدي الرسول الله لا اله عليه ولو ثوب من دمساج كساه اباه کسري فاجتمع الناس وجعلوا يلمسونه ويعجبون ويقولون يا رسول الله انزل اليك هذا على وطاء متعلق يتعاطونه او حال في الهاء والوطاء الفراش اللذين يوطى
او يقعد عليه و تميشي فوقه و نصائد اي نضد بعضه فوق بعض حشو تلك والسماء فقال ما تعجبون والذي تفسير بيك المنديل سعد بن معاذ في الجنة خير من النضائد وظهورها و الزعفران أي يجعل الزعفران داخلها كما ان الوسادة الدنيا وما فيها والمراد بالمناديل الثياب التي هي ادنى شياب اهل الجنه لأنه لا وسخ تحشى بالقطن وسبعين طاقة فال الشارح رحمه الله معطوف على كأساء في الجنة فتخلا عن المناديل فان الطعام لا يلتصو بايديهم عند الاكل وعن كيريب هولى اي ويعاطونه سبعين طاقة والطاق لباس مستدير فر سندس و جديد ابن عباس قال حدثني اسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستبرق وتبدي سحورها قال بالسين والحاء المهملتين القلب والرية ذات يوم الاستمر للجنة فان الجنة الخطر الها هي ورب الكعبة نوريتلألأ و وما معهما كالكبد وتبدي تظهر واضا والسحر اليها الملابسة ويجوزان ريحانة هير وقصر مشيد و هر مطرد وفاكهة كثيرة نصيحة وزوجة حسناء
يقدر مضاف أي سحور صاحبها ومعنى ابداء الأطواق ذلك منه حكايتها جميلة وحلل كثيرة في مقام ابد في حيرة ونضرة في دار عالية بهية قالوا حن له لرقتها وصفاتها و معنى مكللت اي مجعولة على صوة الكلة بكسر الكاف المشمرون لها يا رسول الله قال قولوا ان شاء الله ثم ذكر الجهاد و حض عليه وهو ستر رقيق او مجهولة كالأكليل منظمة باللؤلؤ ثم ذكر رحمه الله ان وعن إلى هريرة قلنا يا رسو الله مالنا اذا كنا معك وقت قلوبنا ورهذا وكنا من بنائو الجنة اي لبناتها وحجورها اي حجارتها و العسجد وهو الذهب الخالص اهلا الاخرة وإذا خرجنا فر عندك فانسنابا هلنا ويثمننا اولادنا انكرنا انفسنا ذكر في هذه الأبيات فراش الجنة واطوافرها ويسا تھا قال الله تعالى يلبسون فقال صلى الله عليه وسلم لو انكم تكونون اذا خرجتم فرعندي على حالكم ذلك گيا با خضر افر يسندس واستبرق متكثين فيها على الأرائك نعم الثواب لارتكم الملائكة في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يد تبون فيغفر لهم وحسنت مرتفقا الأريكة الشرير في الحجلة وعن الي سعيد عن النبي صلى الله قلت رسول الله ما خلق الله الجنة فال فالماء قلت فما بناؤها قال البينة فرفضة
فحتان
متقابلتان من
مخطوط النفحة العبهرية (رقم
51
(3958