نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٦٨نوادر المخطوطات العمانية
26. مَجْمُوعٌ في السير والجَوَابَات
الصورة يمين
فاتحة مخطوط
(1697
وفيها
محمد بن الخضر
هذا المخطوط النادر يُعَدُّ أَقْدَمَ المخطوطات المتعال، والله أكبر ذو المنن والأفضال، نحمده على المعروفة بعُمان إلى الآن، وتحتفظ به دار جميع نعمه، وعلى فواضل قسمه، حمدًا نستحق منه
الله
المزيد، وهو الله الفعال لما يريد … نقول لا حكم إلا المخطوطات تحت رقم (1697)، وهو – كما يتضح مجموع في السير والجوابات (رقم من عنوانه - مجموع سير وجوابات متناثرة، بعضها لله، ولا طاعة لمن عصى الله … ». وكتاب في الصلاة مبتدأ تعليقات أبي مكتمل، وأكثرها متفرق غير تام، واستدللنا على تاريخ وأحكامها لمؤلف مجهول أيضا أوَّله: «الحمد لله مالك غسان بن النسخ من تقييد يتيم ورد في آخر المجموع، يُوشك وسلام على المرسلين وبعد فإنه لم يقم العبد الصلاني (ق 3 هـ) على الانطماس، نَصه: «انقضى جُمْلَةُ ما انْتَخَبْتُ مقاما أعظم من الصلاة، وعن النبي صلى على كتاب المناهي واخْتَصَرْتُ من الكتاب [ .... ] وفَرَغَ نسخه الثلاثاء عليه وسلم أنه قال: الصلاة عمود الإسلام … ». الصورة يسار قبيل الظهر [ .... ] من جمادى الأولى سنة أحد وجوابات نادرة إلى أهل كلوة؛ لأبي القاسم سعيد مخطوط مجموع وثلاثين وخمس مئة بعون الله ونَصْره وعَوْنه وقوته». بن قريش العقري النزوي (ق) 5 هـ)، ومَسائل معين أهم محتويات هذا المجموع: تعليقات بن معين لأبي الحَسَن البِسْيَوي (ق 4 هـ) في مَرَضِ موته. أولها: «قال معين بن معين سألت الشيخ أبا الحسن علي بن محمد رضي الله عنه في مرضه بن الخضر الصَّلاني (ق 3 هـ)، وسيرة في صفة قريش العقري النزوي ق ه هـ) الإسلام لمجهول، أولها: «الحمد لله الفرد الصمد، الذي مات فيه، ثُمَّ قرأتُ عليه من الرقعة التي قيَّدتُ
صفحة من
في السير والجوابات (رقم وفيها
(1697
جواب من أبي على كتاب المناهي؛ لأبي مالك غسان بن محمد
القاسم سعيد بن
إلى من كتب إليه
من أهل كلوة
وسبحان
فيها عنه هذه المسائل وهو قاعد … »، وهي من نوادر التصانيف، ومن دلائل حرص الأسلاف على تقييد
الله الدائم بلا أمد، ولا إله إلا الله الكبير
العلم وإفادته.
رَسُوا الله فا الله عليه وما بينهم
ماران قلب و عبد الله بن عمر الخطاب وغو عمو ابو الدرج اوج ابو عبد الله الانصاري عور المسنين او اكرانه قال حدثى سبعة ومطمن ثمَّ الشام وابو هريره الروسى ومعة كوستار المربى و عمور المهر المواعي ويا جنزور الوافر رواء القوية وعبادة بن القامة الانتصاري و مارينر باله احدها الانتقاد و فاز مانع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاتحاف والله لومة لائم الله صلى اله وسلم اور جمال الدها العلم نور
?
را ظهور مروان
كة اية حرمه الله يوم القمة خير الجراد فر و مربط راخان نصيحه او فضلا عنده فيطلبه اليه اخوة النتفع بـ عنده طلبد الله اخوه التنوع به حرمه الله يوم القيمه فضلها بوجوه وى و او أحد الله مشاو واشتروا عند قليلا البراوموا الكتاب لبيته الازواد كمون فنزوة وراة فتره السرور وفهم عربيع العام ونفى اربعطا العلم غير اهله يعني الله فير وقال و مركت مع الم اسيا عنه جالوم القيمة معلول ملم الجاء مرباره ونهى تعلم القران الاخر و علم نقل وخلا سوره من القرارة الارتعطيه فرش افبلغ ذلك رسول الله من الله - سيل اقوال اخذ القير والاعمال رسول اله صلى الله عليهم القا انك لو اخذتها القليل الله بها يو والاحمد موسا بنادے تم مرباع العام أو أحد عليه تمنا او عتمة اهله او اعطاة غير اهله او ضعد (هاه لا يزال سخط الله حي ينوب و دار وحاجة العام بور القمه عند الله وأقر الله يوم الفتيه صحة وواه الأوراق زير و معلمه فعل الله و ملا يكته ورسله وطنه التماو د وان الارمرو حمار الح فضل عباد الله السموات والامر و العلما شهوذا الله و الادمو هم اعلام و السما با علاير واسري فى ا إلى السماء النجوم يعية بينهم بعضا و الردات ابعد ما بين السما وارد الوار الالومن هم اتعلمه وليس العا لمن تجار الجامل و حما على نفسه فتا الله التوفو في الجد روانه على ما يشاق دير وده عوا الاداز نام جو و و از اين بنا من فعل دار و لين ما الوحدة الميل سواد و بعد عبر الإقامة بالاجروه قال فعل ذلك فكر منا الآخر و المعفي کے دار شلوار
المي نوم القدة معه
يليها كتاب المُحاربة لبشير بن محمد بن محبوب (ق 3 هـ). وعهد الإمام راشد بن سعيد
سعد من قريش
خر الرحيم
ما يقول السلم انو استرانه اية الله في الشارة الروم من ترك
بالا حملة اللاحقة الاردا
هرود از هر ايران
الاقلو
ما المنامة
داري لادو
الارداوي والاقعية
فالنظر والمر
العموا التصور فلا
و بود و علاون
القادف علماء
64
د خصروي