الوقف الجربي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١١٢رجب سنة 1208 هـ
الوقف الجربي في مصر صفر سنة 1208 هـ اشترى الشيخ محمد لجهة وقف الطلبة بمالهم سبعة (7) قراريط في زراعة نخل بحوض رزقة أبي طبق بالجيزة تحد شمالا للوقف. وفي 14 اقتسم الشيخ محمد مع الشركاء العرب ثلاث برك نخيلا بناحية حوض رض الفدان بجوار أبي سعدة بالجيزة فكان لجهة الوقف منها الثلثان.
ج - الشيخ يونس بن أحمد بن أبي إسحاق:
الساكنين
وجدت وصولات كثيرة باسمه في ضبط جمع أموال المحلات الموقوفة من ال فيها والتصليحات اللازمة يظهر من تلك الكشوفات أن الشيخ يونس بن أحمد بن أبي إسحاق الجربي تولى النظارة بعد الشيخ محمد الصدغياني وعلى التقريب تكون وفاة الشيخ محمد بين سنة 1220 هـ وسنة 1230 هـ، واستمر الشيخ يونس ناظرا على الوقف إلى وفاته بين سنة 1273 هـ وسنة 1278 هـ
فكان الناظر بعد الشيخ يونس بن أحمد بن أبي إسحاق الشيخ العلامة سعيد بك بن الشيخ قاسم الشماخي وقد كان وكيلا للدولة التونسية يومئذ بمصر. واستمرت الوكالة والنظارة إلى وفاته في آخر دي الحجة مسنة ..
د - وكلاء الشيخ سعيد الشماخي الناظر:
13 هـ.
جعل الشيخ سعيد بك وكلاء عنه في نظارته لتحصيل الإيجارات والتصليحات وغير ذلك، ولما كان الشيخ سليمان بن أبي بكر الباروني وكيلا في آخر نظارة الشيخ يونس بن أبي إسحاق بقي وكيلا أيضا في أول نظارة الشيخ سعيد التي أولهات قريبا سنة 1279 هـ، وفي المحرم من سنة 1281 هـ جعل وكيلا آخر مكان الأول هو الشيخ سليمان بن عياد الباروني واستمر وكيلا إلى سنة 1288 هـ، وفي المحرم من سنة 1389 هـ جعل الناظر الشيخ قاسم بن صالح الكباوي وكيلا عنه بدلا من الشيخ سليمان بن عياد الباروني. واستمر الشيخ قاسم الكباوي إلى أن توفي في 16 شوال سنة 1291 هـ وكان نزيها رحمه الله لم يتبعه شيء بخلاف الوكلاء الأولين فكان يتأخر عندهم بذمتهم فكان الشيخ سليمان بن أبي بكر الباروني خرج من التوكيل وفي ذمته للوقف 1260 قرشا وبعد وفاة الشيخ قاسم الكباوي تولى الشيخ سليمان بن عياد الباروني التوكيل ثانية واستمر وكيلا إلى ما بعد وفاة الناظر الشيخ سعيد الشماخي آخر سنة 1300 هـ، وبقي الشيخ سليمان هو الوكيل إلى سنة 1311 هـ، وأراد الشيخ سليمان أن يحج إلى بيت الله فاستخلف محمد بن يوسف الباروني نائبا عنه على
الملاحق
الوقف مدة غيابه ولما رجع من الحجاز امتنع الشيخ محمد أن يسلم له شيئا من أعيان الوقف فطال بينهما النزاع، فأصلح بينهما السادة الحاج سليمان بن شعبان وأخوه الحاج يونس والسيد أحمد بن دحمان بأن يسلم الشيخ سليمان بن عياد للشيخ محمد، وخرج الشيخ سليمان من مصر إلى الإسكندرية ثم إلى وطنه نفوسة بطرابلس، واستقل الشيخ محمد بن يوسف الباروني بنظارة الوقف إلى وفاته سنة 1332 هـ، فتولى بعده ناظرا الشيخ عمر بن عيسى التندميرتي الموجود الآن وتوفي حوالي سنة 1374 هـ، سنة 1948 م. وبعده تولى نظارة هذه الأوقاف العلامة الكبير والعالم الجليل الشيخ إبراهيم بن أطفيش حفظه الله.
- YIV-
-YIT-