محاضرات الأيام الدراسية حول فكر ضياء الدين الشيخ عبد العزيز الثميني مجموعة مؤلفين

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين

الجزء ١ · صفحة ١١١

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.

بسم الله الرحمن الرحيم

محاضرة حول تفسير قصيدة

الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الثميني

الأستاذ الدكتور بوناطيرو لوط

أستاذ باحث في علم الفلك والتقنيات الفضائية

مقدمة

يسمعه:

عاش ضياء الدين الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الثميني من 1130 هجرية إلى 1223 هجرية أي ما بين 1718 م و 1808 م كانت الأمة الإسلامية دخلت عهد الانحطاط، بينما في أوروبا النهضة الفكرية كانت في تطوّر متزايد. أما علم الفلك عرف منعرجا خطيرا في نظري وذلك بالطريقة المنتهجة، بدون أن يشعر، من طرف الفلكي المعروف "كوبرنيك " أثناء تصميمه لنظريته المعروفة ب «دوران الكواكب حول الشمس»، والتي كانت في تناقض تامّ مع أفكار ومفاهيم الكنيسة آنذاك، الأمر الذي أدّى بهذا الفلكي للتصريح (المغرور في نظرنا) بمقولته المشهورة إلى من يريد أن لقد حرّرنا الفكر الإنساني من هيمنة «الكنيسة»، فاتحا بذلك الباب للفكر اللائكي» الذي بدأ ينتشر، انطلاقا من أواخر القرن السادس عشر ميلادي، إلى كافة الميادين الفكرية الأخرى ليشمل الهيئات التشريعية وبالتالي «السياسة» بصفة عامة قاطعًا بذلك نهائيا، كل ربط مع تاريخ الإنسانية ووحي الديانات السابقة التي كانت تُعتبر، إلى ذلك الحين بمثابة المنار اللازم لتجنب ظلال الإنسان في حياته. منذ ذلكم الحين نشأ علم الفلك الحديث بعدما كان يُعرف بعلم التنجيم، ولكن جرد من الجانب التنبؤ بالأحداث المستقبلية بمعرفة مواقع النجوم والكواكب في البروج.

تفسير القصيدة

كان ضياء الدين الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الثميني يؤمن بعلم التنجيم ويمارسه بحيث أنه قدّم لنا هاته القصيدة الشعريّة في النظم لشك لحصر معلومات علمية كطريقة لحفظ أخبار فلكية

-110 -