محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٥محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.
فخر دين الله عدل عماد
سيد فاق سراة الأعاجم
ثم يقول:
قد أتاهم عسكر الروم روما حاملات للنصارى الوفا عام تسع والثمانين بعد لم تزل مذ أتت راسيات عن نضال أو ضرام النار مع زهو بل ولهو وهول والجزائر زلزت ثم صارت واضطراب وانزعاج فظيع فأتى الوادي فطم على ذي بعدما باياتها أقبلت را
جامعات للجنود احتشادا
من قبائل الجبال وعرب
راغبين في الجهاد احتسابا
دين
الكفر ماحي الظلام
جيد في العرب عالي المقام ....
للجزائر بالجواري العظام مائة أو هي تزيد التمام مائة والألف جاء اللهام بالجزائر نحو عسر صيام بل سكارى شاربين المدام كل حين تاركين المنام ذات أهوال وعضل ركام واسوداد في الوجوه الوسام اعتلاء كالقرى والأكام ياتها كالطير عند الغمام حاملات للبنود الرقام وسراة الترك نعم السطام
طالبين رفع دين السلام
وحقا هو دين السلام والأمن لا دين الرعب والإرهاب.
الام وآمال
تعالوا أيها الحضور لنختم مداخلتنا هذه بنصين ناطقين هما بخط الثميني يحدّثنا فيهما:
بعض أسباب التأليف عنده وعن أحوال عصره، وليكن الأول من التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم، وليكن الثاني من كتاب المصباح المقتبس من أبي مسألة وكتاب الألواح.
-24 -