محاضرات الأيام الدراسية حول فكر ضياء الدين الشيخ عبد العزيز الثميني مجموعة مؤلفين

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين

الجزء ١ · صفحة ٥

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.

ولا يفوتني أن أنوه بدور بلدية بنورة وعلى رأسها السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي التي وفرت لنا كل وسائل الخدمات لهذه الأيام، وكذا العشائر التي سخرت لنا دورها خدمة للأيام،

وعائلة الثميني المباركة.

وأشكركم أنتم سادتي على حضوركم اليوم إذ لولاكم لما قمت الفرحة، ولما حققنا الأهداف.

فجزاكم الله عنا كل خير.

ومما أثر في نفسي تلك الكلمات الطيبة التي سمعتها من السلطات العليا في البلاد، وكذا كة أعمالنا، ووسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة والمرئية على تقديمها للأيام في

المحلية مبارك

صفحاتها

وبرامجها.

وأقول مرّة أخرى أهلا وسهلا بكم في بني يزقن، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا. أملي أن أكون قد ساهمت في إثراء تراثنا الجزائري الذي أعتز به وأفتخر، وأن أكون من الذين يعترفون بالجميل الذي قدمه الأسلاف.

فالجزائر بحاجة إلى أن تُعلي أمجادها، ونفتخر بهم دون عُقدة لأنّ السلف الجزائر، مجاهدون مخلصون، علماء فطاحل فلا يستطيع أحد أن يعقدنا.

الله - في

فأمشي مرفوع الرأس، منتصب القامة لأنّ بلادي تزخر بالعلماء، في كل الميادين، فالجزائر

واقفة مهما حاول الأعداء أن يُركعوها.

أوليس

عن

العلم عند الآخرين ونجهل

من العيب والعار أن نعقد أبناءنا بأسلافهم، ونبحث لهم. أمجادنا، لا ولن يكون ذلك فارفع رأسك يا جزائري واستفق فإن التاريخ لا يرحم. فأحيي كلّ المخلصين في الوطن العزيز فأقول لهم: معذرة إن لم أسمع بكم ولم أوجه لكم دعوة

لحضور هذه الأيام، فميزاب تتسع لكلّ منصف لها، وغيور على بلده.

بلادي أحبك فوق الظنون

بلادي الأمان الأمان

إن خلت شمسا قلت بلادي

وأشدوا بحبك في كل ناد

أغني علاك في كل مكان

أو طل بدر قلت بلادي

أضناني حبي للبنت الكرام

-4 -