أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٦الأشعري وقراءتي ورش وقالون والمقررات المدرسية كانت عوامل موحدة منذ أن عرفتها هذه المنطقة بعد الإسلام بل لقد ظل اللسان العربي والخط العربي هما سبيلا التخاطب في الوثائق، والمعاهد الدراسية والمراسلات الشخصية والاتفاقيات المحلية والبينية حتى قدوم الاستعمار الغربي. إن قوافلنا التجارية لم تنقطع بين مدن الساحل والصحراء منذ آلاف السنين. لكل هذه الأسباب الكثيرة والعميقة نريد أن تمثل هذه الندوة تذكيراً بالعلاقات الحميمة التي ما فتئت تقدم خير دليل على الانتماء لهذه الأمة العظيمة تاريخاً ومصيراً مشتركاً بين أهلنا هنا وهناك. وأنتم أيها العلماء الباحثون مؤهلون بكل المعايير لتجديد جسور ما تزال آثارها ومعالمها قائمة في الوثائق والنفوس وفي التاريخ المشترك والمصير الواحد.
وأجد هذه فرصة طيبة لأعرفكم عن كلية الدعوة الإسلامية التي تتولى تدريس الطلاب من مختلف أرجاء العالم في مرحلتي التعليم الجامعي والدراسات العليا وتتولى تدريب الطالب مهنياً، وعلمياً، وتتكفل به منذ أن يطأ أرض الوطن حتى يعود إلى بلاده ظافراً. وتتبع الكلية فروع في دمشق وبيروت ولندن وستنشأ فروع لها في أماكن أخرى من العالم إن شاء الله مال و السلالا لال وأخيراً أعدكم بإذن الله أن تطبع وثائق هذه الندوة وأدبياتها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما قبلة سال با
ية الات راه ايشان قيد و شاه به بالا هما ملك يلة لما بنقل معال سال الله أني به البال
با شعر کا ده سال به ستا له عشر رجلا فينا الله
يخلع الما عليه تعلم بأكله نه في معنا منها من 10
نياد تيمالعا لا تبيعها خالية مقالة بية المقال تايل للطلب لا ليه لية على الالهية لا تعلم عيد به مال له لى الزوجين جينا بيرية العام والعا من ولة يا والعمالة الينا والعمالة تقلال و ناله نام قولها ما اكلك لا يعلى علت رية العام الله جولة قليل له ريين ملاکل انيمه مال العرب ميلان التا ميانه روش زاده
تيق بن تيني تعلميات المملكة خلفاً لمين قالك و دو بال تنقية المتفاع وكلك الهلال بحالما يعليا 1 في ما منه ما قلت له يواصل في الحقل
سلام من به المجاه
D 13 1
سلة نا لے كا بين الجمال الله
محكلمة جنة كلمة الدكتور محمد ياملاحي قيدوم لضم الينا
مال كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان
ميں ما
16 lack
صحاب مني
كنوز فقط
بسم
و الله الرحمن الرحيم
السيد عميد كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس السادة الأساتذة المحترمون حضرات السادة والسيدات
رنا ورمله به بخش 1 را رسما كلما فاعليا قلام ليا
أن أرحب بكم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان يسعدني وهي تشهد افتتاح ندوة علمية تعالج موضوعاً بالغ الأهمية وهو التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الأفريقية الواقعة على جانبي الصحراء الكبرى.
الليل وتأتي هذه الندوة كثمرة للتعاون البناء الذي ما فتيء يتقوى ويزدهر بين كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس بالجماهرية العربية الليبية الشقيقة وكلية الآداب بتطوان، ويمكن اعتباره بحق نموذجاً وقدوة للتعاون الثقافي والعلمي الذي نطمح إليه بين المؤسسات الجامعية المغاربية وهو التعاون الذي يؤكد عليه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني نصره الله عندما يقول إنه ليس للبلدان المغاربية من بديل إلا التعاون وإلا وجدت نفسها بعد حين على هامش محيط عالم تسوده الاتحادات الاقتصادية والشبكات العلمية. لذا فإن الضرورة الملحة تقتضي من بلداننا علاوة على ضرورة توسيع التبادل التجاري فيما بينها أن تعتمد على تشجيع إمكاناتها المعرفية والمادية وتعبئتها لصالح تقدمها أيها السادة
إن انعقاد ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الأفريقية الواقعة على جانبي الصحراء الكبرى، الذي يتم باشتراك مع كلية الدعوة الإسلامية في الجماهيرية الليبية الشقيقة، إنما يتم في نطاق المشروع العلمي الذي تنهض بأعبائه الكليتان الشقيقتان، ثم إنه ترسيخ لتقليد علمي جرت عليه الجامعات في العالم أجمع يتمثل في خلق تعاون للدفع بحركة البحث العلمي والتنقيب والدراسة.
11
10