الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢أن الشيخ أبا المؤثر الصلت بن خميس الخروصي (?) المتوفي سنة ???هـ أي في نهاية القرن
الثالث الهجري له هو أيضا كتاب في السير على حسب ما ذكر في المخطوط.
وبعد الاطلاع على النسخة المخطوطة الموجودة في المكتبة المتعلقة بالسير وما دونته الباحثة سيدة إسماعيل كاشف في تحقيقها وجدت نفس النص المتعلق بهذه الجزئية الوارد ذكرها في باب الإمام العالم وغير العالم، إلا أن الإشكال الذي يفرض نفسه هو أن كثيرا من السير التي ذكرت في الكتاب المحقق جاءت بعد عصر حياة الإمام أبي المؤثر، هنا يمكننا القول إن للشيخ أبي المؤثر سيرا غير هذه المذكورة في هذا المخطوط؟! وربما من جمع هذه السير جمع ما كتبه الشيخ أبي المؤثر وأضاف عليه إضافات، وهو الحاصل في المخطوطة رقم (2023) الموجودة بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، حيث تبين لي أن المخطوط الموجود في المكتبة برقم (????) والذي يحمل عنوان السير، إنما هو من جمع سليمان بن ناصر الإسماعيلي، فقد جمع ما كتب من السير المنسوبة لمؤلف مجهول واضاف عليها سيرًا أخرى، وأوضح دليل على هذا تواريخ بعض السير والجوابات، فليس من المعقول أن يدون الشيخ الإسماعيلي سيرا في القرن الثالث والرابع الهجري وهو من علماء القرن الثاني عشر الهجري، إلا إذا كان قد جمعها ورواها عمن قبله. كما أنه ليس من المعقول أن يؤلف عالم عاش في القرن الثالث والرابع الهجري سيرا ويجمع جوابات للقرن الثاني عشر الهجري
3- يقع هذا المخطوط في 672 صفحة وقع خرم واضح في الصفحات الأخيرة، إلا أن هذا الخرم لم يؤثر على المخطوط كلية، فقد بقي مِنْ كُلِّ صَفْحة ما يدل على المقصود والمعنى العام للفكرة. 4- لم يُضم مع مخطوط السير للإسماعيلي أي كتاب آخر غير السير والجوابات على خلاف
(?) عالم جليل، وفقيه كبير، من قرية بهلا، كان كفيف البصر، يعد من العلماء البارزين في القرن الثالث الهجري. هو واحد من ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان فقيل: رجعت عمان إلى أصم وأعرج وأعمى، فكان أبو المؤثر هو الأعمى. كان من أصحاب المشورة في اختيار الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. وكان ممن استمسك بإمامته لما عزله موسى بن موسى وراشد بن النضر. كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278هـ، حمل العلم عن محمد بن محبوب بن الرحيل، ونبهان بن عثمان وغيرهما. من مواقفه أنه نهى المتبرئين من المهنا بن جيفر عن إعلان برائتهم حتى لا يؤدي ذلك إلى الفتنة، فكف المتبرؤون عما هم عليه وأضمروا في أنفسهم البراءة. له أجوبة وفتاوى كثيرة تزخر بها كتب الفقه والتاريخ. من مؤلفاته كتاب: «الأحداث والصفات». وتفسير آيات الأحكام وقد نسب الكتاب إلى تلميذه محمد بن الحواري، ولعله نسخه فنسب إليه. ينظر ترجمته محمد ناصر سلطان الشيباني، معجم أعلام الإباضية قسم المشرق، ص 248، تر: 717