الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠O
???
??- إذا أذن مؤذن الصبح قطعوا القراءة ويدعون كالعادة من بعد العشاء.
19- أن يجمعهم يوم الجمع، وذلك يوم الإثنين والخميس فيعظ ويذكر ويحذر، ويورد أمثالاً حكيمة وحكايات زهدية، ثم يفحص جميع من حضر فيسأل عن أحوالهم
واحداً فواحداً.
20 - يتفقد العرفاء فمن حمدت أحواله حمد الله وشكره على فوزه، ومن عيب عليه شيء من أحواله فإن كان صغيراً أقيم إلى زاوية معروفة بأن تكون موضعاً لتأديبهم،
ثم يجتهد في عدد ما يجلد تأديباً، والكبير إلى الخطة (?) والهجران.
?? - إذا قدم قادم من بلد قريب أو بعيد فلا يخلو إما أن يكون عابر سبيل أو طالباً للإقامة والدخول في زمرة أهل الحلقة، فيتشاور الشيخ في كلا النوعين، ويستأذن في
شأنهم.
22 - كان عابر سبيل كان له حظ فيما فتح الله عليه من المأكول غير المدخر، فيفتح له ذلك، ولا يحفز عليه في ملازمة الأوقات، ولاحظ له في شيء من الفتوح التي تدخر لا من طعام ولا من غيره
23 - إن كان يريد الدخول في الحلقة استؤذن الشيخ في شأنه فيكشف الشيخ عن أحواله،
وعما كان في الموضع الذي قدم منه.
24 - إن اطلع على صلاح أحواله أذن له في الدخول لا غير، فيكون من أهل الحلقة له مالهم وعليه ما عليهم.
25 - إن أطلع على نقيصة وأحوال ذميمة طرده لا غير.
26 - إن تعذر لبعد داره الإطلاع على الأحوال أو اختلفت في صلاحه وفساده الأقوال توقف حتى يستبرئ ويستعلم حميدها من ذميمها وصحيح الأقوال من سقيمها،
(?) الخطة عملية اقصاء الفرد العاصي من حلقة العزابة في حبس معنوي داخل خطّ مربع مرسوم على الأرض.