الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧

65

أحيى لنا السيرة الغراء حين عفت رسومها واعترى أبوابها السدد فأنت قدوتنا ونور مذهبنا

وقطب نحلتنا لك اللوا عقدوا

ولو استعرضنا محطات التواصل بين المشرق والمغرب للتمثيل لا للحصر، فنجد:

•

•

الإمام أبا عبيدة وإعداده لحملة العلم المغاربة، ورسالته في الزكاة لأهل المغرب، وإرساله للداعية سلمة ابن سعد إلى تلك الربوع، واستقباله لمحمد بن مغطير النفوسي بسردابه بالبصرة قبل حملة العلم الخمسة.

سيرة أبي عبيدة وأبي مودود حاجب الطائي إلى أهل المغرب وجوابهما في قضية الحارث وعبد الجبار، ودعوتهما إباضية طرابلس إلى التوحد بعد النزاع وإلى دفن الخلاف في الولاية والبراءة والوقوف.

الإمام عبد الرحمن بن رستم وابنه عبد الوهاب والمساعدات الواردة من المشرق تعزيزا للإمامة الناشئة بتيهرت.

الإمام الربيع وفتواه بتصحيح إمامة عبد الوهاب واعتبار انشقاق النكار فتنة.

الإمام أفلح بن عبد الوهاب أقبل على مصنفات المشارقة وأوصى بقراءة كتب أبي سفيان محبوب بن الرحيل

رسالة أصحاب خلف بن السمح إلى أبي سفيان محبوب بن الرحيل يستفتونه في تنصيب خلف إماما بدل عبد الوهاب وجوابه بعدم جواز الخروج

الإمام أبو غانم بشر بن غانم الخراساني المنطلق من البصرة نحو تيهرت مرورا بجبل نفوسة ومصطحبا للمدونة.

الإمام محمد بن محبوب وسيرته لأهل المغرب ونصحه لإخوانه، وفيها ردّ على أسئلة إخوانه عن السياسة الشرعية. وتذكر السير اجتماع محمد بن محبوب العماني بمكة في موسم الحج بعمروس بن فتح النفوسي في القرن 3 هـ.

سيرة العلماء المغاربة للإمام الصلت بن مالك، تناقش مسائل متعلقة بالإمامة والسياسة