الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢??
وما ذبح الإسلام إلا سيوفنا
وقد جعلت في نفسها تتصارع
وما صدعة الإسلام من سيف خصمه
بأعظم مما بين أهليه واقع
وما حرّش الأضغان في قلب مسلم
علـ
مسلم إلا من النعـ
وازع
ولو نصح القلبان لم يتباغضا
ولا ضام متبوع ولا ضيم تابع
ولو بعدت في النفس منزعة التقى
لما نزعت نحو الشقاق المنازع
ولو أشربت منا النفوس تبصرا
لما كان منها للشرارة ناقع
و لو شملتنا الاستقامة لم نزل
لنا ألفة ترفض عنها المطامع
فما جمعوا ما فرق الله جمعه
ولا فرقوا في الدين ما الله جامـ
على
الله إحسان الخواتم إنّه
إذا شاء بين العبد والخير جامع
٣٨٠ / ٥٦١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.