الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

JOV

اختص في دراسة التاريخ والأدب الإباضي (دراسات إباضية في شمال أفريقيا، فرصوفيا، 1955) وأكمل بذلك أعمال سمو قورزفسكي Smogorzewski. قام برحلات علمية إلى مزاب وورقلة في

السنوات العشرين والثلاثين من القرن الماضي قبل أن يعود إلى مزاب من جديد سنة 1984. وليفيكي Lewicki من المساهمين في النسخة الثانية للموسوعة الإسلامية و قد أثراها بتراجم عدة لشخصيات إباضية.

وفي دراسته عن ليفيكي يقول الباحث والمؤرخ صالح بن ادريسو في مقال نشر بمجلة المنهاج العدد الأول: ولقد أحصينا له قرابة 470 عملا، يعتبر معظمه دراسات مصدرية في مواضيع تاريخية تراثية ولسانية، بين كتاب، وتحقيق و بحث في دوريات متخصصة و دراسة مادة أو ترجمة علم في موسوعة خاصة باللغات الفرنسية، البولونية، الإنجليزية والإيطالية. فمنذ أول

إصدار له سنة ????، لا تكاد تخلو سنة من إصدار علمي إلى غاية سنة 1993

من مجموع هذه الأعمال، نجد حوالي 65 عنوانا مباشرا خاصا بالإباضية و حوالي 30 آخر في دراسة غير مباشرة عن الإباضية. ولقد ترجم بعضـ منها إلى العربية، منها ما نشر ومنها ما

لم ينشر

- ماسكيراي Emile Masqueray (143 - 1894)

مختص في اللسانيات والتاريخ تحصل على شهادة التبريز من دار المعلمين العلي فرنسا تعلّم العربية في سن الثلاثين واهتم بدراسة اللهجات البربرية، قبل أن يقوم سنة 1875 برحلة علمية استكشافية إلى منطقة مزاب دامت ثلاث سنوات، كان الهدف الرئيسي لهذه الرحلة المدعومة ماديا من وزارة الشؤون العامة والفنون الجميلة، هو دراسة اللهجات البربرية، وحظيت هذه الرحلة في بداية الأمر بدعم رئيس جامعة الجزائر العاصمة الذي كان يرى لهذه الرحلة أهمية علمية وسياسية تخدم المصالح الاستعمارية لفرنسا. وفي رسالة خطها ماسكيراي Masqueray يوم ?? جانفي،????، تحدث فيها هذا الأخير عن مشروعه وبرنامجه العلمي من هذه الرحلة: مقارنة معجم الألفاظ في زناقة (السينغال) واللهجة البربرية لبني مزاب، وكان ينوي إعداد معجم ونشره بالإضافة إلى العودة بمجموعة آثار إلى المتحف الأنثروبولوجي بباريس، وقبل ذهابه في هاته الرحلة، يؤكد ماسكيراي على دراسة ما