الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤بقصد في الأسابيع الأولى للإخصاب أو عند طريق سقوط الجنين بدون قصد أي حالة مرضية تتعرض لها الأم يؤدي إلى سقوط الجنين، وبتلك الحالتين يتم سحب الخلايا الجذعية الجنينية مباشرة بعد عملية الإجهاض ويتم حفظها. أما في الإخصاب الصناعي غالباً ما يتم إخصاب عدد كبير من البويضات وتنقل عادة ثلاثة أجنة إلى رحم الأم في آن واحد وباقي البويضات المخصبة تحفظ لمدة حوالي خمس سنوات عند اللزوم ثم بعد ذلك يتم إتلافها والتخلص منها. ومن هذه البويضات التالفة يمكن الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية بإذن أو بدون إذن الوالدين، ثم يتم تنميتها في مزارع خلوية واستعمالها في الأبحات والتجارب والعلاجات. فهي بذلك عبارة عن خلايا باقية زائدة غير مرغوب في إستعمالها للحمل وتكوين جنين ومصيرها الإتلاف. أما في طريقة الاستنساخ يتم نقل نواة الخلايا الناضجة (غير الحيوان المنوي إلى بويضة مفرغة أو منزوعة النواة منها، أو نقل الكروموزومات (الصبغيات) من خلية إلى خلية جذعية أو إلى بويضة مفرغة، وتحت ظروف معملية خاصة تنمو وتتطور إلى المرحلة التوتية والكيس الأرومية (البلاستيولا) التي تحتوي بداخلها على الخلايا المتكتلة الداخلية التي تنشق وتتكون منها الخلايا الجذعية الجنينية. والهدف من هذه الطريقة ليس إنتاج كائن حي كامل، وإنما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لاستخدامها في الأبحاث والعلاج. وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة ستطابق وراثيا (جنياً) مع الفرد الذي أخذت منه النواة أو الكرموزومات (الصبغيات) وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الأنسجة من قبل الجهاز المناعي في حالة استعمالها للعلاج. كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذعية الأكثر بدائية والأكثر قدرة، إذ أن لديها القدرة على تكوين أي نوع من الأنسجة داخل الجسم.
2 - الخلايا الجذعية البالغة
يتم الحصول على الخلايا الجذعية البالغة إما من المشيمة أو من خلايا أنسجة البالغين
كالنخاع العظمي والخلايا الدهنية وغيرها من الخلايا.
- الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الحبل السري
طريقة الحصول على هذا النوع من الخلايا تُعد من أبسط الطرق وهي عملية آمنة،
لا تسبب أى ألم للأم أو طفلها، تتم هذه العملية بعد انفصال الحبل السري تماماً عن الأم وطفلها
???