الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ورسوله إلى خلقه كافة سيرة للعلا بن الحضرمي ومن معه من المسلمين عهدا عهده نبي الله إليهم أيها المسلمون اتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا للعلاء بن الحضرمي فإني استعملته عليكم وأمرته بتقوى الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأن يلين لكم الجناح وأن يحسن فيكم السيرة بالحق وأن يحسن ولا يتكم ويشاوركم في الأمور كلها وأن يحكم بينكم وبين من بغي من الناس بما أنزل الله في كتابه من العدل فإذا حكم وعدل وأقسط واسترحم فرحم فاستمعوا له وأطيعوا وأحسنوا موازرته ومعونته فإن لي عليكم من الله حقا عظيما لا تقدرون على قدر ما يجب لي عليكم ولا تبلغ العقول كنه عظمة الله وحق رسوله .. الصفحة الأولى من المخطوط.

• نهاية المخطوط

ينتهي

المخطوط بقصيدة فيها خرم واضح كما هو الحال في آخر الأبيات التي جاءت

في آخر صفحة من المخطوط مفادها:

من لي بقوم أطاعوا أمر ربهم لفرض كان أو سنن

من لي بقوم أولي تقوى قلوبهم من جميع الغش والعرن

ثم الصلاة على المختار وسيدن ما انهل وابل ماء العارض الهتن

ستة

تمت القصيدة الحسنة بعون الله وحسن توفيقه وقد أجاد ناظمها وأحسن وهي: وثمانون بيتا وكان تمامها بالجمعة الزهراء وواحد وعشرين الحج سنة ???? هـ الصفحة الأخيرة

من المخطوط.

المطلب الثالث: واقع مخطوط [كتاب] السير [والجوابات].

قد يبدو عنوان المطلب غريبا نوعا ما؛ فما المقصود بواقع كتاب السير؟ من المعلوم لدى كثير من الباحثين والمطلعين على كتب السير والجوابات أن هنالك كتابا قيما، يحمل اسم السير و الجوابات لعلماء وأئمة عمان، من تحقيق الدكتورة: سيدة إسماعيل كاشف، سنة 1986م، بأمر من معالي وزير وزارة التراث القومي وا الثقافة العمانية، السيد فيصل بن علي بن فيصل وزير التراث القومي والثقافة آنذاك؛ فبعد الاطلاع على هذا الكتب القيم الذي بذلت فيه الدكتورة جهدا قيما ومعتبرا في تصويب النص وإبداء بعض الملاحظات، وتخريج الآيات والأحاديث، أحسست