دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ١٧واشتركت في المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني بعد وفاة الرئيس بومدين 1979، بصفتي نائبا وطنيا.
وباسم الجزائر أسهمت في تأسيس اتحاد المؤرخين العرب في بغداد 1974 وأصبحت عضو المكتب الدائم فيه لمدة عشر سنوات.
ولقد استدعيت أستاذا زائرا للإمارات العربية المتحدة 1978 حيث ألقيت عدة محاضرات في قصر الحصن بأبوظبي، والشارقة، والعين.
وشاركت في ملتقيات في تونس والقيروان، والمهدية، والمنستير، وقفصة، وفي الجزائر ساهمت في عدة ملتقيات وطنية ودولية وجهوية حول سيدي عقبة والحياة الثقافية في ندرومة، وقلعة بني حماد وغيرها.
وقد كرمت من عدة جهات رسمية وطنية وجهوية أبرزها وسام المؤرخ العربي وشهادة التقدير من الرئيس الشاذلي بن جديد، الأمين العام للحزب
و ساهمت بالنقاش عندما طرح مشروع الميثاق، كما كانت لي مبادرة تاريخية مع زملائي في المجلس الشعبي الوطني لنقرأ الدستور قراءة فاحصة، ونملأ الفراغات فيه لكن حدد لنا مجال لا نتعداه وقد ناقشنا بإفاضة في إطار المجلس الشعبي الوطني مشروعين: قانون العامل و قانون الأسرة وكان لي دور من خلال اللجنة المختصة في إثراء المشروع حسب الشريعة الإسلامية خاصة في موضوع الميراث الذي أعرفه جيدا، وتعاونت في هذا الباب مع الشيخ عويسي المشري مستشار وزير العدل آنذاك بوعلام
باقي.
أما ما قدمته لدائرتي الانتخابية بريكة فيتمثل في الآتي:
1 - استقدام شركة الجنوب SOREISUD
21