دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦نظمه في الأطعمة الثمانية فهي قوله:
،وليمة قل لطعام العرس وفي نفاس
،مأدبة هي طعام الجيران حذاقة، طعام حفظ القـ وكيرة عند بن اء الدور نقيعة لسفر مبـ
عند ولادة الصبي عقيقه إعذار في الختان خذ طريق
بالخُرْس رآن
ــرور
كما له نظم سماه «رسالة تحفة المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم» يقول فيه:
يقول أحمد العبيدي المرتجـ
الحمد لله الذي صلى علـ
ملائكته وأم
ثم الصلاة والسلام الزاهـ
مع
من ربه سلوك خير منهـ
نبيه محمد وبَج
أصحاب الإيمان بها بلا مرا
يغشي نبيّنا الحبيب الطاهـ
نظم قصيدة في جامع السوق المعروف بجامع سيدي المسعود الشابي والذي بني في القرن 17 م، يقول فيها:
مسجد سيدي المسعود الشابي ينسب إلى مؤسسه محمد المسعود بن محمد بنور بن عبد اللطيف. وهو جد الشابية بتوزر، الفقيه الصوفي، المتكلم المؤرخ من مؤلفاته له 18 تأليفا في الفقه والتصوف والكلام والتاريخ نذكر منها: الفتح المنير في التعريف بالطريقة الشابية وما ربوا به الفقير. بين فيه أصول الطريقة الشابية وقدم لها بمناقب مشائخ الطريقة، وفي مقدمتهم مؤسسها جده أحمد بن مخلوف والمقرب المفيد في فروض العين والتوحيد، 3 أجزاء، الأول في التوحيد، والثاني في الرعاية والثالث في الفقه والدر الفائض، لخص فيه أصول الطريقة كما وضعها أحمد مخلوف وابنه الشيخ. عرفة، وفسر وحلل هذا الكتاب في الباب الرابع من كتابه الفتح المنير. ومطالع الأنوار ومواهب الأسرار
في خمسة أذكار.
بن
كان استشار شيخه أبا الغيث القشاش بمدينة تونس في الهجرة إلى باجة، فأشار عليه بالاستقرار في أطراف العمالة، وللاختلاف بينه وبين أخيه عبد الصمد، وخوفا من أن يقتله مثلما قتل أخويهما قاسما انتقل إلى جبل ورغة قرب الكاف، وعبد الصمد كان متمردا على الأتراك العثمانيين، ويؤلف ضدهم الجموع، وكان يسعى لانضمام أخيه المترجم له، إلا أنه لم يكن على هواه في السياسة، وكان منصرفا إلى تحصيل العلم وإرشاد الناس
/ …
219