دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

وفي جمادى الأولى عام 1348 هـ / نوفمبر 1929 م، نظم قصيدة أخرى يقول فيها:

دون أقصى المراد وَقْعُ النبال والحريص على العُلا لا يبالي ــال وهي عنوان كل وصف كمال

طاعة الله حلية وجمـ في بناء مساجد الله ذخ

أفرَغَ الحَى

قام

ونزول بجنة الخلد عال

وْمَ فِي بِنَا جَامِعِ الْوَا دي خلي لي علي بن الجبالي

الله لا يريد

زاء

وبيوم الحساب يلق ي جزاه

بْنُ

من عبيد وذاك فعل الرجال

حسنات تفوق وزن الجبال عاليات

ـوال

رب أسكنه في الجنان قصورا وزد له في النَّـ واصرِف النائبات عنه سريعا صنه واحفظه في كل حال

وقد كتب قصيدة أخرى في شهر محرم الحرام من عام 1355 هـ / مارس

1936 م، قال فيها:

حَبَّذا مسجد

ب

نستنير

يا بني

أحمد هنيئا مريئ

طالما لاح فيه لاحَ فيه بدرٌ مُنير

إن وَبْل العلوم فيكم همير

ـير

لم تفارقكم العلـ ـوم فشكرا ليس عن فضل ربنا تحجـ كم جلا نجل صابوا فيه علماً وابن موسى الحبر الجليل الكبير

الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن صابر المصعبي النفطي، أجازه الشيخ العلامة خليفة بن حسن القماري السوفي (1793 - 1711 م) الذي نظم متن مختصر العلامة أبي الضياء خليل بن إسحاق المصري (775 هـ / 1374 م). كان مثالا للورع والصلاح، بلغ درجة معتبرة من العلم وقد ذكره الشيخ محمد المكي بن عزوز في قائمة الجزائريين الذين أجازوه في العلم، وأنه أخذ عليه صلوات» ابن ملوكة التونسي.

أنظر ص 40 في كتاب علي الرضا الحسني محمد المكي بن عزوز حياته وآثاره، الدار الحسنية 1997. وكان الشيخ أحمد بن علي بن صابر كثير الترحال ما بين جريد تونس ووادي سوف واستقر في آخر حياته بالمدينة المنورة قبل الحرب العالمية الأولى، حيث توفي هناك ودفن في مقبرة بقيع الغرقد.

أنظر: علي غنابزيه المرجع السابق ص 152 - 153. و فضاءات تراثية»، أوراق جامعية الوادي جوان 2005. ص 21.

221