دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢١١

وكذا نجله النشيط فكم با والجبالي علي بحزم للسب قبل الله سعيكم وحماكم آل موسى الفخام دمتم ودام الـ ما برحتم على مشاريع خير وصلاة الإله تترى على من أحمد المصطفى الرسول المفدى وعلى الآل والصحابة ما قا (أحمد) يحمد الكريم في ذا الـ

نت أيادي للمعالي تسير ق إلى الخير قام فيه يشير وحباكم وصانكم ما يضير مجد فيكم مخلدا والأمير عاكفين والله نعم النصير لاح منه الرشاد والتنوير هو ذخر الورى البشير النذير م العبيدي لربه يستخير

خير لختم إذا اعتلانا السرور

كما نظم قصيدة يحث فيها على طلب العلم، إذ يقول:

هلموا للمعالي يا رفاقي ولا تصغوا لزخرفة الكسالى وهبوا من منام الجهل وارقوا

قوموا

للعلوم

وكونوا الثابتين على الوفاق إذا مزجوا النصيحة بالنفاق

بهمتكم إلى أعلا المراقي

وبادروها

بجد

قبل إدراك

المحاق

فإن العلم مرتعه خصيب

وعرف عراره عطر انتشاق

تيهوا يا رجال العلم واجنوا فان الناس أنتم لا سواكم بكم فصل النوازل والقضايا ملأتم من معين العلم صدرا فما أحلى المدارس يا خليلي وشمر للدروس بلا توان

حناه

المشتهى حلو المذاق بكم قيد الشريعة من إباق وتسكين الشقاق والاحتقاق

وغيركم يحوم على السواقي

بها فاعقب صبوحك باغتباق ومتع بالطروس ضيا الحداق

224