دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

زوره

فان ذا المقام يبري العله

لا تشك يا إنسان

مال

محبتي في سيد الرجاله

تزيد کل از مان

بهمتك يا من أنار الطرقا

ن يتعرض

ورك لاح

يهدي الى الديان

عن هذا الطريق وهو الأنفع من فضله قد بان

ليس الفخر إلا في الأذكار والذخر في يوم الميزان

عن هذا الأستاذ عدو ترضرض

ليس له جبران ونشر الفلاح منك فاح يا منقذ الكسدان

ح سيدي

نبغيك يا ذخري تاخذ بيدي

في موقف الأحزان

ضاع دلي

من فرقة الإمام الجليل

عارك ران

غيرك لا

ـوزي بيـ

ماك وقلبي مريض

تراني

حبك يا سلطان جا في جاشي

يا نور الطريق بادي بيك

احفظه يا رحمان

عجل لي بالبريان فخلاني هيمان

ي ناجي

ـاري

يا هذا الخديم طبك ساجي باذن الإله القهار

أسق الفتى اللهفان

قبلت بالرضوان

عطفه على الحيران

في وجهك الأنور نغره نغره يا صاحب البرهان

الصالح المحسان

هذا العبد أتاك تائه أصلح له الجنان

ــو

فخر المرشدين ذو الفتوه

واٹ

لا

من بين الإخوان كالمسجون

أسيادي

يدي

أغ

ر وزره

بالمصطفى العدنان من يحب الشيخ في فؤادي من أعظم الخلان أحمد المسكين مد الأيدي بالذل يا حنان وجملة الإخوان

واشرح إله العالمين صدره

وفي الختام. يتضح لنا أن الشيخ أحمد كان عالما في زمانه. وقد ساهم مساهمة معتبرة سواء في التعليم والتوجيه والوعظ والإرشاد. أو في ميدان التأليف. فرحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جنانه. وجازاه عنا خير الجزاء. وقد قام جماعة من أهل الخير بإطلاق اسمه على

244