دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٣٦المصادر العربية القديمة وهي عديدة ومتنوعة نذكر ـ على سبيل
المثال ـ أهمها وأشملها؛ مثل:
:
فتوح إفريقية سماه الدكتور لقبال في جدول المصادر:
207 هـ).
محمد بن عامر الواقدي. أما النسخة التونسية التي أملكها فسمته أبا محمد عبد الله بن عمر الواقدي (130 بينما قال صاحب كتاب المغازي المستشرق يوسف هوردوفتس أن اسمه هو محمد بن عمر المولود سنة 130 هـ بالمدينة المنورة والمتوفى عام 207 هـ ببغداد غير أن هذا الباحث لم يذكر ـ بين مؤلفات الواقدي - كتاب فتوح إفريقية في الوقت الذي أشار إلى كتابي فتوح الشام وفتوح العراق على أننا نعلم بوجود عمل للواقدي بعنوان مغازي إفريقية المهم؛ أن كتاب فتوح إفريقية المتداول بين الناس الآن منسوب للواقدي. وقد اطلع عليه الدكتور لقبال مع أنه كان يعلم بضعف روايته. وهذا يوضح لنا مدى اعتنائه بالمصادر كلها مهما كان حالها. ويعتبر هذا ـ طبعاً - من صفات كبار الباحثين خاصة وأنه شكك في بعض الروايات الواردة في هذا الكتاب مثل الخلط بين عقبة بن عامر وعقبة بن نافع.
ـــ ـــ
- فتوح مصر والمغرب لعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري القرشي (ت: 257 هـ). وهو أول المصادر وأوسعها وأوثقها المعروفة حتى الآن إذ تكلمت - في وقت مبكر -
عن الفتح العربي لبلاد المغرب.
فتوح البلدان لأحمد بن يحيى بن جابر المعروف
بالبلاذري (ت 279 هـ). استمد معلوماته بخصوص فتح إفريقية من
43