التفكك الأسري وأثره في انحراف الشباب
الجزء ١ · صفحة ٥١المبحث الخامس: الحلول المقترحة لعلاج ظاهرة الانحراف
لكل مشكلة حل، ولكل مرض من الأمراض علاج ودواء، فما علاج ظاهرة الإنحراف؟
هو
لقد حاولت أن أجد لهذه الظاهرة العلاج، ولكنني أرى أن علاج هذه الظاهرة لا يستطيع أن يقوم به فرد من أفراد المجتمع وإنما يقوم به كل أفراد المجتمع. وقد جعلت العلاج في عدة نقاط، أهمها:
2
1 - التوعية والإرشاد الديني إلى كافة أفراد المجتمع (أولياء الأمور - الشباب والشابات - المسؤولين في الهيئات الخاصة والحكومية) عن طريق وسائل الإعلام التلفاز) - الإذاعة - الصحف والمجلات
- على أولياء الأمور أن يهتموا بتربية أولادهم تربية إسلامية صحيحة، ولا يغفلون عن رعايتهم لا سيما في مرحلة المراهقة
-
على القائمين بشؤون المؤسسات التعليمية أن يراعوا في لباس الطالبات الحشمة والوقار، وأن لا يكون قصيراً، ولا ضيقاً، وإنما يجب أن يكون طويلاً ساتراً واسعاً يحفظ للمرأة كرامتها، وعليهم أن يعاقبوا كل فتاة تخالف ذلك
- على إدارات المدارس الخاصة والحكومية أن تهتم بتوعية وإرشاد الطلبة والطالبات إلى اتباع المنهج الإسلامي الصحيح
ه - على إدارات المدارس إتخاذ القوانين الجادة في عقاب الطلبة والطالبات المنحرفين عن الطريق المستقيم بارتكاب أي جريمة من الجرائم مهما كانت صغيرة، لأن الصغيرة تتبعها كبيرة من الإهمال
6 - على المسؤولين المراقبين لوسائل الإعلام أن يتقوا الله تعالى، وينظفوها من كل ما يدعو إلى الانحراف وارتكاب الجرائم، ويدعو إلى الفساد
والرذيلة
7 - على المؤسسات التي تصدر الأشرطة المرئية أن تتقي الله تعالى وتسعى إلى إصدار ما يؤدي إلى رقي الأمة الإسلامية (شبابها وشاباتها - وشاباتها - صغارها وكبارها - رجالها ونسائها) ت للهلال بالتا)
- على المؤسسات التي تصدر المجلات والصحف أن تحفظ كرامة المرأة ولا تمتهنها باستعمالها للدعوة إلى الانحراف والفساد والرذيلة
9 - على الجهات المسؤولة السعي إلى إيقاع العقوبة الرادعة على مرتكبي الجرائم كجريمة شرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو السرقة أو القتل أو مخالفة قوانين المرور
10 - للحفاظ على أمن المجتمع وأمن الدول يجب أن يكون السجن خاليا من وسائل الترفيه حتى يحس السجين أن في السجن تعباً ومشقة فيدعوه ذلك إلى عدم ارتكاب الجرائم
وخلاصة القول في علاج ظاهرة الانحراف أن الحل الوحيد لعلاج هذه المشاكل التي تقضي على الأفراد والأسر والمجتمعات، هو تطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة الاجتماعية والإقتصادية، والسياسية؛ لأن ذلك يدعو إلى إعطاء كل ذي حق حقه، ويؤدي إلى حفظ المجتمع من الجرائم، وخير دليل على صدق ذلك عصر النبي علم وما تميز به من والصفاء، كل ذلك بسبب الالتزام بكتاب الله تعالى
النقاء
-9 V-
-97 -