ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥

التقديم لديوان ابن بجمان -

66.

التقديم لديوان ابن عجمان -

67

12. وله قصيدة في رثاء بابه بن محمد، وهى عينية من 41 بيتا من دون ديباجة موقعة بتاريخ أواسط صفر من سنة 1207 هـ؛ من 101 و إلى 101 ظ.

*

مطلعها تأوبني داء دخيل موزع به كادت النفوس توذى وتنزع ختامها وما قال منشد أسير محبة: تأويني داء دخيل موزع.

عليها هي الأخرى شروح كثيرة خلال السطور ولكنّها مندثرة الما المصرية بإن الله 13. أ. بيان حادثة الباي صالح باي قسنطينة وكيف أوصل صاحب الديوان صوت ومعاناة تجار قسنطينة إلى الحسن الدولاتلي داي الجزائر، ويعقب ذلك قصيدة من 7 أبيات وهي سينية من بحر الكامل من 102 و إلى 102 ظ.

مطلعها: مولى ملوك الأرض من في وجهه مقباس نور أيما مقباس ختامها: ورواه عباس كذلك عن علي ورواه إسماعيل عن عباس ب. الرسالة التي بعثها إلى الحسن باشا الدولاتلي نثرا، ونظما، أما القصيدة فهي من المتقارب وعدد أبياتها: 26 بيتا، بتاريخ ذي القعدة 1206 هـ؛ من 103 و إلى 103 ظ

مطلعها: أقول وأعني بهذا الخطاب همام الإسلام حسن المآب ختامها: دوام زمان لما قلته أقول وأعني بهذا الخطاب

ج. رسالة إلى الحسن باشا الدولاتلي يشكره باسم بني مزاب على جميل عدله وإنصافه نثرا

ونظما أما النظم فهو في قصيدتين: الأولى كافية من سبع أبيات؛ كلّها في 104 ظ.

مطلعها: خليفة ملك الآفاق سطوته ختامها علا فأصبح الورى يدعوه ملكا:

والحق كان مداه آية سلكا وريثما فتحوا عينا غذى ملكا

أما الثانية: فهى رائية من بحر الطويل في عشرين بيتا، موقعة بتاريخ 01 محرم 1207 هـ؛ من

104 ظ إلى 105 و.

مطلعها:

حمي

ختامها:

The de

الله بدرا قاطنا بالجزائر جميلا لبيبا جامعا للمفاخر وما قال إبراهيم ذو الوجد والأسى حمى الله بدرا قاطنا بالجزائر

14. جواب إلى الحاج علي بن عبد اللطيف نثرا ونظما على رسالة بعثها إلى أعيان مزاب، أما النثر ففي ديباجة أنيقة والنظم في قصيدة لامية من بحر الخفيف في 32 بيتا، وأخرى من المتقارب ممدودة في 19 بيتا موقعة بتاريخ أواخر صفر من سنة 1207 هـ.

el.

الأولى من بحر الخفيف من 105 ظ إلى 106 و علما تصلي لا الهلام مطلعها: قد أتانا كتاب خل جميل سيد ماجد لبيب جليل ختامها ما أجاد فكري وفهت بنطقى قد أتانا كتاب خل جميل 15 أما الثانية: وهي من المتقارب في 106 ظ.

الأعلاف

مطلعها: أتانا كتاب جميل الثنى غريب سنيع بديعُ الدُّمى ختامها وما فهت نطقا لما قلته أتانا كتاب جميل الثني 15. كتاب آخر إلى الدولاتلى في شأن قبيلة أولاد صالح التي كانت تقطع سبيل قوافل بني مزاب باستمرار في جبال الشفة جنوب الجزائر العاصمة، وتسلبهم أموالهم، يبدأها بديباجة رقيقة ثم ينظم ذلك شعرا في قصيدة من بحر الطويل عدد أبياتها 34 بيتا وهي بائية؛ من 107 و إلى 108 و. مطلعها: أقول وقلبي جمرة تتلهب

وجسمي موصب وعيني تسكب

ختامها وما قال منشد كلامي ومقولي أقول وقلبي جمرة تتلهب 16. قصيدته الحجازية وفيها ما شد انتباهه وشغل باله بمصر والحجاز وهي بائية من 221 بيتا يبدؤها بديباجة رائعة، ويختمها بتذييل كذلك وبتوقيع اسمه بتاريخ أوائل ربيع الثاني بعد ربيع النبوي من سنة 1197 هـ، وتأخر نقلها إلى ذي الحجة من سنة 1217 هـ؛ من 108 ظ إلى 114 و. على نعم منها بلوغي مراديا مطلعها: فنحمدك اللهم حمدا موافيا ختامها دوام الذي قد قلت حمدا موافيا و على نعم منها بلوغي مراديا 17. رسالة إلى ولده نظما في 63 بيتا من بحر الخفيف من 114 و إلى 115 ظ. مطلعها: لأرى رسم طفلة بعيان يا خليلي عرجا بعنان ختامها وأجاد فكري وفهتُ بنطقي يا خليلي عرجا بعنان 18. وأخرى في رثاء ابنه لما وصل إليه نعيه وهي نونية من خمس وعشرين بيتا، هذا ولم تصله رسالته الأولى؛ 115 ظ إلى 116 و.