الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢كان سليمان الباروني على اتصال بالأمير إدريس السنوسي ويرسل إليه
كافة ردوده على دعاة الفاشست من خلال ما نشره في الصحف العربية ويطلب منه أن يرد عليهم عبر صفحات تلك الصحف ويتضح ذلك من خلال رسالة الأمير إدريس السنوسي إلى عمر شنيب وهي رد على رسالة سابقة بعثها إليه مما جاء فيها قوله: " سليمان الباروني كاتبته وشكرته على ما كتبه في الجرائد فرد علي بكتاب وطلب مني أن أكتب هنا بالجرائد موافقاً على ما قاله والحقيقة كل ما كتب هنا بالجرائد تصديقاً له أنا على علم منه ولو كان بإمكاني الكتابة بإسمي لما تأخرت ولما أكتفيت بإرسال خطابي له ومعناه أني مؤمن في كل ما كتبه وكما قلتم حضرتكم أنه رجل عاقل مجرب وينظر إلى الأمور من وجهها الحقيقي كل هذا صحيح وقد ذكر لي أنه من مدة يسعى للحصول على إذن في الدخول إلى مصر ويأمل أن الحكومة الجديدة تجود عليه بهذا الإذن
حقق الله ذلك " (1).
وتكشف رسالة محمد الأخضر العيساوي إلى عمر فائق شنيب المؤرخة في 9 جمادي الثانية 1356 هـ الموافق 16 أغسطس 1937 م أن هناك مراسلات بين سليمان الباروني والأمير إدريس السنوسي تتعلق بردوده على دعاية محمد تيسير ظبيان الباطلة ومساندته لعمر فائق شنيب في تصديه لتلك الدعاية حيث يقول:
وقد جاء خطاب لمولانا من الشيخ سليمان الباروني أرسله لي مولانا للإطلاع عليه فوجدت فيه العبارة التالية: " لعلكم اطلعتم على ما نشرته لي
A
بالقطر المصري لما نشرته جريدة الجزيرة من ردود لعمر شنيب على تدخل الصحفي ظبيان في شئون ليبيا 1937 م. ووثيقة رقم (51) خطاب مفتوح أرسله لفيف من مهاجري ليبيا بمصر إلى ظبيان بتاريخ 8 ربيع الأول 1365 هـ، ووثيقة رقم (52) مقالة صحفية بعنوان " صيحة الحق من الأستاذ محمد تيسير ظبيان الكيلاني إلى سليمان الباروني يرد فيها على التهم التي نشرها الباروني ونصبها لظبيان ويطلب تشكيل لجنة للنظر في هذه التهم والحكم بالبراءة أو عدمها " التهم كلها تتعلق بالقضية الليبية. (1) المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بطرابلس، شعبة الوثائق والمخطوطات، ملف شكري فيصل رقم (14) الظرف السادس وثيقة رقم (17) رسالة من محمد إدريس السنوسي إلى عمر شنيب وهي رد على رسالة بعث بها عمر شنيب تتضمن 19 سؤالاً، بتاريخ 7 ربيع الثاني 1356 هـ 16 يونيو 1937 م. أنظر ملحق رقم (8).
- ITY-