الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦يسعدني أن أكون معكم اليوم لرعاية الملتقى العلمي التاسع لوحدة الدراسات العمانية حول سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية، وتسليط الضوء على جوانب من حياته المشرقة في شتى الميادين الثقافية والفكرية والوطنية والإصلاحية، ودوره في مقاومة المستعمر بصفته من أهم السياسيين الليبيين في
تلك الفترة.
أيها العلماء الأجلاء
لا شك أن مشاركة هذه النخبة من المهتمين من مختلف أقطار عالمنا العربي وما تتناوله جلسات العمل من قضايا ومحاور مختلفة ستبين جهود هذا العالم الفذ المبدع في خدمة قضايا وطنه ومقاومته المستعمرين بروح إسلامية إصلاحية، فأنتم تلتقون على مائدة ثرة من موائد العلم والمعرفة لتحيون بها ذكرى علم من أعلام أمتنا الكبار.
ولا أنسى هنا أن أتقدم لسلطنة عُمان الشقيقة عظيم الشكر ووافر التقدير لرعايتها لهذه الوحدة ودعمها لها تنفيذاً لتوجيهات جلالة السلطان قابوس المعظم في دعم جامعة آل البيت ووحدة الدراسات العُمانية فيها، ملتقياً في ذلك مع الرعاية الموصولة لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم لجامعة آل البيت ونهجها العلمي المبارك.
أُكرر الترحيب بالضيوف الكرام داعياً الله سبحانه وتعالى أن
يوفقهم في علمهم المبرور هذا وأن يجزيهم خير الجزاء على جهدهم
وعطائهم.
والله الموفق،