سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

ملحق رقم (5) (أ)

بين ملوك العرب

وثائق تاريخية ورسائل ملكية يجب أن تنشر

109 - AP

وصل الينا كتاب تاريخى من عطوفة المجاهد الكبير سليمان باشا الباروني الزعيم الطرابلسي وعضو مجلس الاعيان العثماني سابقا. ومعه ثلاث رسائل ملوكية بشأن مشكلة الحجاز ومؤتمر الخلافة العام منها اثنتان من عظمة السلطان تيمور بن فيصل صاحب مسقط، والثالثة من سمو امام عمان. وها نحن ننشر هذه الرسائل كلها على التوالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

من تيمور بن فيصل إلى حضرة صاحب العظمة سلطان مجد وتوابعها أخينا عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود لا برح في رضى وإجلال

السلام عليكم ورحمة الله، أخوكم بحمد الله الواحد الاحد بحال يسركم ويرجو من الله أنكم بحال نسر اخواننا المسلمين. منذ برهة من الزمن انقطعت مواصلات المكاتبة الودية بيننا ناه لشاغل خير والباعث على تحرير طرمنا هذا الودادى هو أن حامله جناب الشيخ الجليل عندنا سليمان باشا الباروني أحد رجال الاسلام ومن علماء مذهبنا قصد السفر إلى مركز عد لكم الذي أضاءت أنواره أقصى المالك الاسلامية فلزم تجديد مراسلات الصداقة و روابط المحبة بيننا ولا شك في أنها لا تتغير وبهذه المناسبة أتشرف بأن أصرح العظمتكم باننا في كدر وأصف عظيمين من استمرار الحرب حول بيت الله الحرام المقدس بين اخوان مسلمين كل منهم يعظم هذا البيت المقدس ويحترمه نسأله تعالى أن يوفق الجميع إلى الوصول الى طريق حل ليحقن الدماء ويرضي أهل الإسلام أجمعين. وحيث أن حامل كتابنا هذا هو على مثل ما نحن. عليه من الكدر كلفناه بأن يعرب لعظمتكم عن احساساتنا الدينية توضيحا لما كتبناه هنا فالمرجو اعتماد کلامه في هذا الصدد فانه الثقة الامين ولا شك في أن لكم الخبرة الكافية فيه وفي أمثاله وله تفان وتضحية في كل ما يتعلق بإصلاح حال الامة الاسلامية وفي الختام أعني دوام علائق المودة الخالصة وقبول احترابي؟

رمضان 1343

-179 -