الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٩بسم
الله الرحمن الرحيم
23 سفره 124 سمايك
حرفة العلامة الجليل بركة المذهب الوالد الي ماجد بنيس والرش العلاقة الحب الشيخ ابراهم جيد العبرى السعر هما الدرامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه ان في خير والله الفضل القطع من مدة الشغل والحركة التى انا فيها شرفى جوانم الكريم وسر التاجر الها الالم الله الخصب زادكم الله خيرا ورق برقم المريز تردد المرضي واعلم خبر جديد وعلى كل حال بالعلم ما جرى في البحريز من قبل كرى عربي او الموتى وفي قبل الشيخ صقر اخاه صاحب بوضي ولفضل الانكليز لضابطني و جرح ولده وارساله
القبل بقية الولاده الذي هم في حضر البرعي ونجاته والتمائهم وانب السرية ماع الحص وطلب اهل دبي فى مصر بالاقامة فى دبى زمن الشتاء وفي بلاد من بلاد البرعي الموقع تفتح النتيجه از الان وبلغة قبل الولى للعقيد ناصر محمد الريامي بأنه لاقاه في الطريق وعنده الدخان فارادا قناتي يہ ان الحضن ما منع
وقتله والبحث جاروزاده او بلغكم قبل احد
مه لواحد فى الحرت اراد القبض
2. رسالة الشيخ ابراهيم العبري الى الشيخ الباروني:
أما الرسالة الثانية فهي من الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري شيخ قبيلة العبريين آنذاك، وتحمل الرسالة خبر وفاة الشيخ العلامة الكبير ماجد بن خميس الذي وافاه الأجل في اليوم الرابع والعشرين من شهر محرم سنة 1346 هـ بعد أربعة وتسعين عاما، وفي الرسالة خمسة أبيات شعرية رثى بها الشيخ إبراهيم
أستاذه الكبير، وهذا نص الرسالة:
الباروني
إلى حضرة الفاضل الجليل العلامة النبيل شيخنا أبي إبراهيم سليمان
سلام على ذاته العلية ورحمة تتوالى على نفسه الزكية الأبية ومرابعه الزكية العطرة الذكية وإني أحمد إليك الله على حلو القضاء ومره وأسأله أن الشكر على ما أولى والصبر على ابتلى، أما بعد ففي غدوة يوم 24 محرم قد عظمت لدينا الرزية بانسلال عرش المجد والعلم وانهداد طود الفضل والحلم وفاة شيخنا المرشد النبراس شيبة الإسلام وقدوة الأنام ماجد بن خميس العبري سقاه الله من صوب رحمته وخلد ذاته في فسيح جنته وجزاه عنا وعن المسلمين كافة خيراً جزيلاً فيا لها من مصيبة قد أصابت القلوب بسهام الأحزان وشتت جنود الصبر في كل مكان:
يانور علم قد خب وبدر تم قد أفل
غادرتنا لا نهتـ دي سبل الهدى من الطفل غادرتنا في غربة مستوحشين في الطلل هل عودة كلا فلا يعود مود قد رحل صبرا فإن الله قد أوصى به فيما نزل
فسبحان من استأثر بالبقاء كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون إنا لله وإنا إليه راجعون فلك فيه حين العزاء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هو المتقدم ونحن به ان شاء الله من اللاحقين وعليكم السلام وعلى الحاضرين من المشايخ والإخوان ومن هنا الأخوة آل زهران من ولدك إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري حرر في يوم
24
سنة 1346 هـ"
محرم
173
172