بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٤

514

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

(1247) سنن أبي داود 1: 22، كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن، حديث 89. (1248) عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب الا الله قال: (لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وركيه). الموطأ 160/ 1.

(1249) المغني لابن قدامة،691/ 1، المنتقي للباجي،282/ 1، الاستذكار 204/ 6 - 208. (1250) المدونة الكبرى 34/ 1 المغني لابن قدامة،691/ 1 المنتقي للباجي 282/ 1. (1251) المدونة الكبرى،34/ 1، 35، الاستذكار 205/ 6.

(1252) سنن أبي داود 1: 22 كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟ الحديث 618،

619، الاستذكار 206/ 6 - 207.

(1253) الاستذكار 206/ 6، التمهيد 294/ 22.

(1254) المغني لابن قدامة 1 747، حلية العلماء 156/ 2، الاستذكار 294/ 6. (1255) المدونة الكبرى،100/ 1، المحلّى بالآثار،46/ 4، حلية العلماء 155/ 2، الاستذكار

294/ 6

(1256) كتاب الحجة على أهل المدينة (1467، بدائع الصنائع 1392 135/ 2، مختصر اختلاف

العلماء 250/ 1.

(1257) السنن الكبرى 223/ 3، باد باب من قال قال يرد السلام وتشميث العاطس، وحكاه عن

ابن المسيب.

(1258) كتاب الحجة على أهل المدينة 1: 147، مختصر اختلاف العلماء 1: 250، الاستذكار

2446

(1259) سورة النساء: الآية 86.

(1260) المتقدمة في الباب السابع: في معرفة التروك، من الجملة الثانية.

(1261) المتقدمة في الباب الثالث: صلاة الجمعة، المسألة الثالثة. (1262) سنن أبي داود 1: 243 باب ردّ السلام في الصلاة، الحديث 925. (1263) حكاه عنه النووي في المجموع 4: 105.