بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦526
بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12
من أدرك ركعة من الصبح 266، 268 واقرأ ما تيسر معك 371 من أدرك ركعة من العصر 260، والذي نفسي بيده! لقد هممت أن آمر
271، 276
بحطب فيحطب 344
من أدرك سجدةً من العصر 271
وأن تمسح بيديك إلى المرفقين 187
مَنْ تَوَضَّأَ فليَستنثِر 207
وتحليلها التسليم 326
من راح في الساعة الأولى فكأنما الوثرُ حَقٌّ، فَمَنْ لم يُوتِرُ 251
قرب بدنة 390
وَتَوَصَّئِي لَكُلِّ صلاة 157
مَنْ صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأُم القرآن - وَقتُ الظهر ما لم يحضر وقتُ العصرِ
320،319
من غسل ميتًا فليغتسل 96
من
كان له إمام فقراءته له قراءة 370 نعم إذا رأتِ الماء 129
260
ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم 345
يا صاحب الحوض لا تُخْبرُنا 77 يُطَهِّرُهُ ما بَعْدَهُ 225
نهاني جبريلُ أن أقرأ القرآن راكعا يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ 229 يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأَ 224
وساجدًا 321
هذه القبلة 293 ارة الأوقاف والله يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب
الأسود 418
هَلّا انتفعتم بجلدها؟ 216 هُوَ الطهور ماؤه الحل ميتته 64، 213 يوم القوم أقرأهم لكتاب الله 349،
الحِلُّ
وإذا صلّى قاعدًا فصلوا قعودًا 365
351