بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤

- {{{-

الفصل الرابع عشر

مسقط والبحرين

1871

1

1865

ثمن التدخل

أمضى السيد ثويني بن سعيد السنوات الأخيرة من حكمه في صراع دائم للاحتفاظ بالسلطة وكانت تقف ضده مجموعة من أقوى القبائل العمانية وأكثرها نفوذا، وهى قبائل الحرث وبنى هناه، ويال سعد، سكان الباطنة وبنى جابر سكان الحجر الغربي، وبنى ريام سكان الجبل الأخضر، وبني بو على سكان جعلان، بالاضافة الى فئة المطاوعة من رجال الدين الاباضيين الذين لم يكونوا يعتبرون السيد ثويني المسئول عن ضياع زنجبار فحسب، وانما كانوا يشككون في استقامته الدينية ويتهمونه بالخضوع للنفوذ الأجنبي. وكان السيد عزان بن قيس زعيم الفرع الثاني من أسرة آل بوسعيد وحاكم الرستاق بحكم الأمر الواقع الد خصوم السيد ثويني، وكان عزان يحظى بتأييد رجال الدين نظرا لتزمته الديني. وفي أواخر 1864 قام السيد ثويني بمحاولة جريئة لم يكتب لها النجاح للقضاء على خصمه عزان بن قيس كما فعل بأبيه من قبل ذلك بثلاث سنوات، غير أن النائب الوهابى فى البريمي تقدم لانقاذ عزان بن قيس ودعم مركزه عندما وجه تحذيرا الى السيد ثويني بأن أية محاولة من جانبه ضد عزان سوف تعنى زحف الجيش الوهابي على مسقط، وقد شكا السيد ثويني للأمير فيصل من تصرف نائبه في البريمي، واقترح عليه تسوية الخلاف عن طريق المقيم البريطانى فى الخليج، كما كتب السيد