الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨448
-
لانشاء مستوطنه فرنسية في المنطقة) وقد حمل بالجريف معه هدايا الى سلطان مسقط، كما كان مفوضا للتعاقد مع السلطان اذا واتته الظروف،
6
كما أن ارتطام سفينته وغياب السلطان عن البلاد عند وصوله اليها قد حال بينه وبين تنفيذ تلك المهمة (1) وقد يعود السبب في ذلك الى أن الحكومتين البريطانية والفرنسية كانتا قد أصدرنا قبل مغادرة بالجريف لغزة بشهرين بيانا باحترام كل من مسقط وزنجبار مما دفع بالجريف الى سلوك ذلك الطريق في رحلته والى السفر متنكرا، على الرغم من أن الاجراء الأخير هو بلا شك تصرف شديد من جانبه بالنسبة الى المناطق والقبائل التي كان يتعين عليه أن يمر بها
لم يثر وجود بالجريف في الخليج في أوائل عام 1863 انتباه السلطات البريطانية التى لم تعلم عن وجوده هناك الا عند وصوله الى
(1) من ميروذره الي فرير، الاسكندرية (1866/ 5/26 وقد استشهد به مارتينو فى كتابه «حباه السير بارتل فرير» فصل 1 ص 510 - 511 وقد ذكر أبو عيسى مرافق بلجريف لبيلي في يوليو من عام 1866 بأن هدف بلجريف كان الإطاحة بالحكم الوهابى فى نجد، وكان ينوى العودة الى الخليج عن طريق مسقط بمجموعة من السفن والشروع في تنفيذ خطته في القطيف والعقير (انظر حلقة 437 مجلد 68 من «المداولات الخارجية لحكومة الهند» (رقم 74) أغسطس 1866 من بيلى الى جون 1866/ 7/90) رقم (80) ومن المحتمل الى حد كبير أن تكون رواية أبو عيسى رواية ملفقة عما ذكره بالجريف له حول نوايا الحكومة الفرنسية للحصول
على موطن قدم فى منطقة الخليج أو عن مشاعر بلجريف نحو الوهابيين
•