بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤

- 464

—

القبائل ارهابهم على الرعايا الهنود المقيمين هناك فأرغموا عددا منهم الى اللجوء والهرب عن طريق البحر، واثناء هذه العملية مات أحد هؤلاء الهنود غريقا، أما أسطول مسقط فقد وصل الى البحرين فى هذه الأثناء، وكانت وعند وصولهم

ترافقه السفينة برنيس و على ظهرها المقيم البريطاني

•

البحرين فوجئوا بأن حاكمها قد تراجع عن قراره بالاشتراك مع أسطول مسقط في حصار سواحل الأحساء، فشعر السيد ثويني بخيبة الأمل وقرر على الفور العودة إلى مسقط بصحبة بيلى

قام الطراد هاي فلاير بأنزال المدفعين في صحار في نهاية شو دسمبر، ولحق بيلى بالطراد يوم 5 يناير 1866، وعند ابلاغه بالجهوم الذي قام به رجال القبائل الموالين لنائب الأمير، قرر مضاعفة دعمه لاسيد ثويني لمطالبة الأمير فيصل بتعويضات عن الاضرار التي أصابت الرعايا البريطانيين الهنود في كل من صحم وصحار، ففي يوم 6 يناير أوعز بيلى إلى الكابتن بيزلي قائد السفينةهاى فلاير بالتوجه الى القطيف لتسليم رسالة خطية الى الأمير فيصل، وقد أنحى بيلى في هذه الرسالة باللائمة على الأمير على الهجوم الذي شنه نائبه على عمان، وعلى رفضه الوساطة البريطانية، كما وجه اليه اللوم أيضا على الاعتداءات التي وقعت على الهنود في كل من صحم وصحار، ودعاه الى تقديم اعتذار رسمى تلك الأعمال، ودفع 27000 ريال كتعويضات عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالرعايا الهنود، كذلك طالبه بأن يتعهد بعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات بأراضى عمان في المستقبل، وطلب من الكابتن بيزلي تسليم الرسالة الى الأمير ثم الانتظار سبعة عشر يوما لتلبية تلك المطالب، وقد جاء في رسالته الى الأمير» بأنه اذا لم تتم الموافقة على الشروط التي أوردها بعد انتهاء المهلة المحددة، فان السفن البريطانية سوف تقوم

عن