بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٨

- 538 -

يوم 30 أكتوبر، ولكنه لم يطلع ديسبر او على أى شيء من خطته، كما لم يستفسر منه عن تفاصيل الهجوم الذى وقع على السفينة كلايد، وبدلا

من كل هذا استقبل وفدا عمانيا برئاسة الشيخ ناصر بن راشد زعيم الحرث واحد مستشارى السيد عزان، وكان يحمل تفويضا من الامام بشرح وجهة النظر العمانية حول حادث كلايف، وقد ذكر الشيخ ناصر بأن ضرب السفينة كلايف لم يكن مقصودا لأن ديسبر او لم يبلغ السلطات العمانية بعزم السفينة على تغيير موقعها، كما ذكر أيضا بأن العلاقات بين حكومة الإمام والمعتمد السياسي البريطاني في مسقط قد تدهورت إلى أدنى حد، وبأن تقدم الحكومة العمانية اعتذارا رسميا، وفي نهاية ذلك اليوم كان الاعتذار قد سلم الى بيلى ومعه خطاب من السيد عزان يشكو فيه من تصرفات ديسبراو ويتهمه بمحاولة تخريب العلاقة بين البلدين، كما وصل اعتذار آخر من السيد عزان في يوم 4 نوفمبر الا أن بيلى لم بقتنع بالاعتذارين رغم قبول ديسبراو لهما، وذكر بأن الخطاب بغير خاتم الدولة وأن أفراد الوفد الذى وصل لتسليم الخطاب كان مؤلفا من أعضاء غير رسميين باستثناء الشيخ ناصر بن راشد، بل ان أحد أعضاء الوفد كان شخصا فارسيا جاء الى مسقط هاربا بعد أن قام باغتيال شقيقته وعلى الرغم من اقتناع الحاكم العام بآراء ديسبر ا و الا أنه شك في صحة الأسباب التي أوردها العمانيون فى خطاب الاعتذار. وكان المفروض أن يضع الخليلي خاتم الدولة على خطاب الاعتذار ومع كل ذلك فقد أبدى الحاكم العام استعداده لقبول الاعتذار العماني اذا أكد بيلى بأن الاعتذار اعتذار رسمي وسليم

صدرت الأوامر بنقل ديسبراو يوم 20 نوفمبر، وعين في مكانه الماجور کوتون ويى الذى كان يشغل المساعد الأول للمقيم. وقد كان من الأسباب