بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨٤

684 -

-

16 يوليو ووصل مسقط يوم 20 منه. وقد بعث بتقرير الى حكومته عن احدث مسقط، وقد تسلم ردا من حكومة الهند بالامتناع عن التدخل

ومحاولة بذل ما في وسعه ووسع مايلز لاقناع السيد تركى بعدم التنازل اما اذا اصر السيد تركى على قراره فقد طلبت اليهما حكومة الهند بأن يتركاه وشأنه، وعند اجتماع روس بالسيد تركي في مسقط تأكد المقيم من أن السيد تركى لم يعد بالفعل قادرا على الاستمرار وبأنه قد فقد الثقة في نفسه. وفى تقرير روس عن وضع السلطان ذكر بأن سموه يائس ومهموم ومتأكد من انه أصبح عاجزا عن القيام بمسئولية الحكم أو السيطرة على الموقف وعند سؤال روس له عما اذا كان يتوقع أضطرابات يقوم بها رجال القبائل رد بالنفى وقال بأن مطالب القبائل قد لبيت كلها وليس هناك خوف من قيامهم بأى عصيان

لقد لاحظ روس بأن السيد تركى قد أصبح أقل رغبة في التنازل عن الحكم مما كان عليه قبل سبعة أسابيع. ولكن روس لم يحاول اطلاقا التأثير عليه وبعد أن نصح روس المقيم السياسي بانتهاج نفس السياسة سافر الى بوشهر وبعد عشرة أيام من سفر المقيم نشب خلاف بين السيد تركى وأخيه السيد عبد العزيز وقد زعم السيد عبد العزيز بأن السلطان تركى قد عينه مشرفا على حاميات مسقط، وانه لذلك قد طلب عزل قائدى قلعتى الجلالى والميرانى واتهمهما باختلاس مصروفات الحاميتين

•

وبعدم الكفاءة، كما طلب تعيين زعيمين من شيوخ بني بوحسن مكانهما غير أن السيد تركى رفض اقتراح أخيه، مما دعا السيد عبد العزيز الى التفكير في ترك الخدمة عند أخيه. وقد ساورت مايلز الشكوك في تصرفات عبد العزيز و احتمال أن يحاول كسب زعماء الهناوية ورجال الدين فى داخلية عمان الذين أخذوا يتدفقون على العاصمة وقد كتب مايلز تقريرا الى روس في موضوع رجال الحاميتين في مسقط، وذكر فيه أن سبب رفض السلطان تعيين قائدين جديدين يعود الى أن قائد حامية

•

•

الميراني رجب وهو من أصل بلوش، معروف بأنه قاتل الامام الخليلي، ولهذا فقد كان رجال الدين في عمان ناقمين عليه وكان يهددون باغتياله ولكن السلطان في اعتقاده لا يبالي حتى لو تمكن العمانيون من اغتيال