بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٥٣

753 -

حرا

راسة دوحة البدعة والوكرة فقط، أما ساحل قطر فهو طويل وواسع ويضم كثيرا من الموانى وليست لدى السلطة فى منع أى شخص من النزول اليه أو الصعود منه، الا في حالة اصدار أوامر مشددة الى السكان في تلك الموانئ بالنزوح عنها والاقامة فى المناطق الخاضعة لسلطتي وفي هذه الحالة أستطيع أن امنع قيام أي اضطرابات في ساحل قطر»

لم يأبه روس بموقف جاسم آل ثانى واقترح على حكومة الهند توجيه تحذير رسمى الى جاسم بأن يكف عن تأييد ومساعدة ناصر بن مبارك فيما يتعلق بمطالبه فى البحرين، ومطالبة الباب العالى بالايعاز الى المسئولين الأتراك فى الاحساء وقطر بمراقبة تحركات ناصر. وقد أحيل الاقتراح الأخير الى بلاودون في بغداد للادلاء برأيه فيه، وقد رد بأنه لا يتوقع أية فائدة عملية منه وقال بأنه سيكون من الأفضل اتخاذ اجراءات فعالة ضد جاسم وناصر اذا رفضوا التحذير الرسمى. وقد وافقت حكومة الهند على رأى بلاودون وأوعزت الى روس فى 7 مايو بالتعليمات

التالية:

اننا نفوضك في توجيه تحذير الى جاسم آل ثاني يتضمن بانه في حالة ثبوت علاقته بالهجوم المزمع على البحرين فان المسئولية ستقع عليه مباشرة» كما تم في نفس اليوم الايعاز الى بلاودون بابلاغ السلطات التركية في بغداد والبصرة بأنهم ما لم يتعهدوا بمنع عدوان ناصر بن مبارك على البحرين فان الحكومة البريطانية سوف تجد نفسها مضطرة الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية البحرين والمطالبة بالتعويضات عن أى اضرار أو خسائر تنشأ ذلك وتنفيذا لهذا القرار أوضح ريبون لوزير الدولة لشئون الهند بأن حكومته عند اتخاذها ذلك القرار قد وضعت في اعتبارها مطالبة الأتراك بالسيادة على الدوحة، نظرا لوجود كتيبة تركية قوامها 130 جنديا، وأن أى اجراء مباشر يتخذ ضد جاسم آل ثاني قد يؤدى الى احتجاج الباب العالى، ولكنه قال بأن حكومة الهند ليست

عن

48 - بريطانيا والخليج / 2)