الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧- 1 A 0 -
القواسم مجموعة من عشرين سفينة تجارية في شهر نوفمبر، وفي أوائل ديسمبر تقدم حوالى ثلاثين من أكابر التجار الفرس بعريضة الى الحاكم يطالبون باتخاذ اجراءات ضد القراصنة ويعلنون فيها أنهم سوف يضطرون الى وقف تجارتهم اذا استمر القواسم في الاعتداء عليهم.
وقد أصدر دنكان تعليماته الى قائد بحرية بومباى لاعداد قوة على الفور التطهير منطقة الساحل الشمالية من القراصنة والاستيلاء على أكبر عدد من سفنهم أو حرقها أو تدميرها (1)
وكان من رأى دنكان أنه لا يصح اتخاذ اجراءات أشد حتى يعود مالكولم الذي كان قد كلف بالاشراف على المصالح البريطانية في الخليج. غير أن اهتمام مالكولم كان منصبا على موضوع جزيرة خرك، وأول شيء طلبه بعد عودته الى بومباي هو تقرير عن القوة التي أعدت بمزيد من المعدات، أما فيما يختص بالشئون العربية فقد كان الاقتراح الوحيد الذي عرضه مالكولم هو عودة الكابتن سيتون الى مسقط كمقيم بريطاني (2)
وصل سيتون الى مسقط في مستهل شهر يناير 1809 حيث اكتشف أن القواسم قد أصبحوا يشكلون خطرا على خطوط الملاحة الرئيسية، وأن حسين بن على نائب الحاكم الوهابي قدطلب من حكومة بومباي أن تدفع له زكاة مقابل سماحه للسفن البريطانية بالمرور فى الخليج كما عرف سيتون هناك لأول مرة بما كان يجرى فى شمال عمان ولمس بنفسه قوة الخطر الوهابي على تلك المنطقة. ففى مسقط كان الدعاة الوهابيون يبشرون علنا بمذهبهم، وكان الأهالي يعيشون فى خوف منهم. وكان السيد سعيد قد طلب من الحاكم
(1) نفس المصدر مجلد 55 محادثات 1808/ 12/3 قرار مجلس الهند
بنفس التاريخ (2) نفس المصدر محادثات 1808/ 12/10 من مالكولم الى دنكان
بتاريخ 1808/ 12/9 0