الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠- 1 AA -
وكان رأى دنكان أن تغادر الحملة على الفور غير أن مالكولم رأى تأجيلها حتى أغسطس أو سبتمبر فقد كان فصل الرياح الموسمية على وشك أن
•
يبدأ فى المنطقة الغريبة فى المحيط الهندى، وكان هذا يعنى أن السفن المتجهة الى الخليج يتعين عليها أن تسلك الطرف الجنوبي الأطول بحيث يستغرق وصولها الى الخليج شهرا على الأقل. وكان من رأى مالكولم أن هذه فترة يجب أن تستغل فى جمع المعلومات عن المعاقل الرئيسية للقراصنة وعن قوتهم البحرية والعسكرية كما طلب بأن يظل موضوع الحملة سرا حتى يكون لعنصر المفاجأة أثرها في فاعلية الحملة كما أمر بمنع تصدير الأخشاب من ساحل ملابار» الى الخليج حتى يحرم القواسم من المواد الخام اللازمة لبناء مزيدا من السفن (1) أما سيتون شأنه شأن دنكان فقد كان يعارض تأخير الحملة بحجة أنه اذا أريد للحملة أن تنجح فى مهمتها فعليها أن تفاجئ سفن القواسم وهي في مرافئها في فصل الصيف
•
وقد وجد مالكولم مؤيدا قويا فى شخص الكابتن جي وين رايت (من البحرية الملكية (الذى كان عين قائدا للقوات البحرية مما اضطر دنكان الى الموافقة على تأخير الحملة الى فصل الخريف (2)
من
وفى الأسبوع الأول من سبتمبر كانت الحملة قد استكملت استعدادها واصبحت جاهزة للتحرك، وكانت القوة تتألف من القرفاطة لاشيفون (36 مدفعا) وكارولين (36 مدفعا (وكانت الطرادات الخاصة بالشركة تتألف الطراد مورننج تون (22 مدفعا) وتين موش (16 مدفعا) وترنيت (16 مدفعا) وتوتلس (14 مدفعا) واوروره (14 مدفعا) وفيستال (10 مدافع) واريال (10 مدافع) وفيرى (10 مدافع) وسفينة القذائف ستروم بولي، أما بالنسبة للوحدة العسكرية فقد كانت مكونة من فصائل من الفرقة السابعة والأربعين
(1) نفس المصدر من مالكولم الى دنکان 1809/ 5/1 (2) نفس المصدر محادثات 24 يونيه 1809 محاضر دنكان نفس التاريخ ومن وين رايت الى دنکان 1809/ 6/20