بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

- 216 -

مويرا يرى أن نشاط القواسم ضد الملاحة فى الخليج لاعلاقة له بالوهابيين وذلك كي تتفادى الحكومة البريطانية أى خلافات قد تسبب احراجا معهم غير أن مويرا اكتشف فيما بعد خطأ هذا الرأى.

باشا هي

في أول مايو 1814 توفى الأمير سعود وخلفه نجله عبد الله وكانت أغلبية أراضى الحجاز فى يد محمد على باشا وكانت الخطوة التالية في خطة محمد على نقل الحرب الى المعسكر الوهابي. وفى يناير 1815 و في منطقة تقع بين الطائف وترابه قضى على جيش الوهابيين وقوامه 30 ألف رجل قضاء تاما، وكان الجيش بقيادة فيصل بن سعود شقيق عبد الله. وقد فشلت خطة محمد عنى للتقدم نحو نجد بعد وصول أنباء عن احتمال قيام الباب العالى بخلعه عن الحكم خلال غيابه عن مصر، وقد اقتنع محمد على من المعلومات التي كانت تصل اليه ومن التطورات التي كانت تشهدها أوربا بعد هرب نابليون بوجوب العودة الى مصر فورا، وهكذا غادر الحجاز في مايو 1815 بعد أن سلم القيادة الى طوسون. ولم يمض وقت طويل حتى عقد طوسون معاهدة الأمير عبد الله مع تعهد فيها الأخير بالتنازل عن مطالبه فى الحجاز والأماكن المقدسة واعلان ولائه السلطان العثاني بينما تعهد طوسون من جانبه بفتح أبواب الحجاز للوهابيين للأغراض التجارية والدينية كما اعترف بسلطة عبد الله على نجد وعلى جزء من القاسم وهي المقاطعة الواقعة بين نجد والحجاز (1).

وقد أعلن عبد الله بن سعود بعد توليه السلطة بأنه سوف ينهج منهج والده بالنسبة للخليج، وعلى أثر تسلم حسن بن رحمة تحذير المقيم البريطاني في شهر مايو من سنة 1814 وكان قد خلف حسين بن على كحاكم لرأس الخيمة

(1) کيه فصل 2 من ص 1 - 48 - وبرخارد من ص 360 - 413 وصبري

ص 43 ودودوال من ص 44 - 46.