الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢- YA.
1
وقد أمكن فك الحصار عن الرستاق بمساعدة محمد بن ناصر شيخ بني جابر ومستشار السيد سعيد الذى حشد نحو 1500 فرد من الغافرية لمهاجمة البلدة، وفى هذه الاثناء تولت شئون الحكم في مسقط السيدة موزة بنت أحمد عمة السيد سعيد. وقد أظهرت هذه السيدة الشجاعة والطاعنة في السن كفاءة وروحا أكثر من أقاربها الذكور وبعثت بنداء للمساعدة الى حاكم بومباي ايرل اوف كلير والى المقيم البريطانى الجديد فى الخليج دى اى يلين الذي كان قد خلف ويلسون لتوه، وقد تحرك يلين بنفس السرية التي تحرك بها خلفه ويلسون قبل عامين فأوفد مساعده اللفتنانت هانيل الى مسقط طرادين هما تيجريس والفنستون كما كتب الى شيوخ القراصنة يحذرهم التدخل فى القتال الدائر في عمان (1)
تلفة
مع
من
غير أن ذلك التحذير وصل متأخرا فعند وصول هانيل الى باسيدو علم أن سلطان بن صقر تحرك عند أول سماعه بالامدادات في عمان أرسل اسطوله الى شبه جزيرة مسندم واحتل دبا وخور فكان على ساحل الشميلية شمال صحار، كما كان راشد بن حمد شيخ عجمان واحد عملاء القواسم قد خرج هو الآخر بسفنه الحربية الى البحر واستولى بالفعل على مجموعة من السفن العمانية وبعض سفن ساحل مكران، أما هانيل فقد واصل رحلته بالطرادين من باسيدو الى مسقط وفي طريقه توقف في كل من صحار وبركا حيث علم بالله
(1) مجموعة مجلس ادارة الشركة مجلد 1435 رقم 6726 من السيدة موزة الى حكومة بومباى 8 ابريل ومن بلين الى نوريس 7 مايو سنة 1832 ومن يلين الى هانيل بنفس التاريخ أنظر كذلك مجموعة بومباي المجلد 24 ص 204 للفتنانت راي بي کامبل نبذة تاريخية لحكومة مسقط
1
203
201841 - 1832
172