بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

- 423 -

الذي سوف يتفق مع الدور الذي يريده لها أعضاء مجلس الادارة كما كان عليها أن تتحمل النتائج المترتبة على ذلك الدور. وفى هذا الصدد كتب مونستورت الفنستون في عام 1825 يقول:

أي هجوم

اذا لم نسمح لأى فرد بأن يسترد ما يعتبره حقا من حقوقه فانه يتعين علينا أن نقوم بالتحقيق فى كل الادعاءات التي تنشأ وأن نعمل على تسويتها اذا ثبت صحتها» -. وبعبارة أخرى فان على الحكومة البريطانية أن تقوم بدور (المحكم» وهو الدور الذى كان يعترض أعضاء مجلس الادارة عليه، فرد على ذلك ما جاء في تقرير الفنستون، أنه اذا تعين فرض حظر كامل على الحروب البحرية فان الحكومة البريطانية ستكون ملزمة بالدفاع عن مشايخ المنطقة ضد تشنه عليها دولة أخرى لا تشملها المعاهدة، ووفقا لهذا المنطق فقد كان لابد من فرض نوع من القيود خلال الفترة الواقعة فى منتصف الثلاثينت من القرن التاسع عشر على الحروب البحرية التى كانت تنشب من وقت الى آخر بين شيوخ المنطقة والتي كانت سببا في الأوضاع المعيشية المتردية في. اما عن دور بني ياس في الموضوع فسوف نتطرق اليه في فصل المنطقة الكتاب، أما الآن فنختتم قصة الأحداث فى الخليج خلال الفترة الواقعة آخر من بين عام 1823، وعام 1834 باعطاء بيانات عن الأوضاع التجارية للمنطقة في تلك الفترة والتعبيرات التي طرأت على الادارة في الممثلية البريطانية في الخليج خلال تلك السنوات

سنة

ان السمة البارزة للحالة التجارية فى الخليج بين سنة 1820 و 1835 هى أن الحالة التجارية واصلت تدهورها تدريجيا بعد الصعود الذي حققته خلال ذروة نشاط القرصنة قبل حملة اليروليم كير بعامين فقد كان مجموع قيمة النشاط التجارى لمحافظات بومباى ومؤسسات فورت وليم رفورت سان جورج مع بلدان الخليج الفارسي والبحر الأحمر في حدود 23?253?930 روبية (أو ما يعادل 2،300،000 ج س فيها 10772،249