الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩1
- 427 -
وان كانت تشكل في الواقع القسم الأكبر من تجارة الخليج، أما ما هي قيمة تجارة الخليج عن كل عام فذلك يستحيل تحديده وهناك رحالة معاصر يبدو أنه أشار ببعض التخمينات حول هذا الموضوع ولكننا لا نستطيع التأكد من 00000 در 30 فرنك أو مليون جنيه استرليني الرقم الذي حدده وهو
تقريبا
والنتيجة من
كل ذلك أنه لا يمكننا أن نحدد بشكل مباشر من المعلومات والأرقام المتوفرة لنا عن تجارة الخليج والأثر الذي أحدثه الحملات البريطانية 1835 ومن المعروف عموما أن القرصنة على القرصنة فيما بين عام 1828
من
التجارة
كان لها انعكاس سيئ على التجارة رغم أن الوضع لم يكن بذلك السوء قبل 1820 كما لا يمكن تأييد الرأى القائل بأن انخفاض نشاط القراصنة قد أعقبه تحسن في الأحوال التجارية وبأن هذا ينطبق على المرحلة التي جاءت بعد عام 1820، ويمكن القول بأن الهدف العلاقة التي كانت تربط بين والقرصنة على غرار ما كان قائما بين القواسم وآل خليفة قبل حلول عام 1820 هو استثناء الخليج من القوانين التجارية السائدة وهناك تفسير آخر لهذا الموضوع وهو أن القرصنة التي كانت تؤثر على سير التجارة في الخليج خلال تلك المرحلة لم تكن هي السبب المباشر في تدهور التجارة كما يعتقد الأوربيون وانما سببها هو تصاعد الأعمال الحربية في مياه الخليج.
البنغال
الخليج قد مرت بأى تغيرات كما حدث لتجارة البنغال وبومباي فيما بين 1831 - 1832، 1836 - 1837) 2،575،588 و و 2،699،395 عن و 318 و 198، 8 و 88 0 و 7،049 عن بومباي (وظلت محتفظة برقمها وقدره 600000 روبية، فان المجموع الكلى لقيمة تجارة البنغال وبومباي و مدراس
من الخليج عن العام التالي ربما لم تزد عن 300،000 ر. 10 روبية