الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦434
أحد عشر ضابطا فقط من جهاز حكومة بومباي يشغلون الوظائف المدنية وأن ثلاثة من هؤلاء فقط عينوا أثناء حكم الفنستون وقد ظل هذا الموضوع رهن النقاش طول شهر ديسمبر 1826، ولكنه لم يمنع حاكم بومباي من تعيين ويلسون كمقيم في الخليج في يناير 1827
وقد أعيد بحث هذا الموضوع بعد اربع سنوات عندما قدم ويلسون استقالته لأسباب صحية ولما كان مالكولم يرى أن الأوضاع في فارس تتطلب أن يكون المقيم المعين ذا خبرة بشئون المنطقة فقد اختار الدكتور جون مكنيل طبيب البعثة البريطانية فى طهران لشغل المنصب، وقد ثبت كلير هذا التعيين عند وصوله الى بومباي في شهر مارس 1831 ثم صادق الحاكم العام عليه فيما بعد، لكن عضوين من المجلس وهما جون رومر وجيمس سزرلاند اعترضا على اختيار طبيب لشغل منصب عسكرى في الوقت الذي يحرم فيه الموظفون المدنيون من هذه المناصب، وذكرا أنه بالنظر الى كثرة الموظفين المدنيين الشبان في بومباي لم يتح لأى منهم شغل أي منصب في الممثلية البريطانية فى الخليج (1) وكان لهذا الاعتراض أثره فقد قرر كلير موضوع تعيين مكنيل الى أعضاء مجلس الادارة في اغسطس سنة 1831 ولكن سبق وصول رسالته إلى أعضاء مجلس الادارة ان تلقى خطابا اعضاء مجلس الادارة يأمرونه فيه بدراسة موضوع تعيينات الضباط العسكريين في الوظائف المدنية واستعادة الأشخاص الذين لم يعد هناك سبب لاسمترارهم فى وظائفهم من تلك التعيينات، وفور تلقيه رسالة أعضاء مجلس الشركة ودون انتظار رد منهم على رسالته الغى كلير تعيين
احالة
من
(1) سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 15 من الحاكم
الى مجلس الإدارة 1831/ 8/23 رقم 22 الادارة السياسية)