بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٨

1017 -

من

حماسا شديدا لاتخاذ اجراء ما في الخليج، وقد كتب في هذا الصدد خطابا الى هوب هاوس بعد خروج الحملة جاء فيه» اننى لا أميل الى الموافقة على هذه الحملة لانى اعارض الأعمال العسكرية الصغيرة التى لا تقوم على هدف محدد، واذا كان لابد من مثل هذه الاجراءات فانه يتعين على أن أكون أكثر وضوحا فيما سأرسله من تعليمات الى حكومة بومباي حتى تقوم بوضع السفن والطرادات على أهبة الاستعداد في بوشهر، والا ففى أمكانها الاحتفاظ بقوة عسكرية صغيرة تبقى على أهبة الاستعداد هناك. وعلى أي حال فانه المحتمل أن يؤدى هذا الاستعراض للقوة، رغم صغره، الى دعم موقف ماكنيل خلال مفاوضاته مع حكومة فارس، وأن الخطاب الذى تلقيته منه حول هذا الموضوع يتضمن رغبته الأكيدة فى اتخاذ اجراء كهذا (1) وكان اوكلاند يرى بأن أفضل عمل نقوم به لارغام الفرس على الانسحاب من اقليم الحيرة واتقاء الأخطار التي تأتينا تلك الجهة هو أن نقوم باجراء عسکري ضد من وهذا يقتضى تثبيت حکم رانجت سنج في بشاور والاتفاق

افغانستان

معه على خلع دوست محمد حاکم کابول وتنصيب شاه شوجا المطالب بالحكم مکان دوست محمد، وذلك بسبب غموض موقف روسيا، واذا تم هذا فان من المتوقع أن يوافق شاه شوجا على عقد حلف مع حاكم اقليم الحيرة السودازي. وقد أبدى بالمرستون ميلا الى تبنى هذا الاقتراح وصرح: بأن الخطوة السليمة أمامنا هى القيام بعملية عسكرية كبرى في أفغانستان وبعدها نقوم باعادة تنظيم تلك الدولة تحت زعامة حاكم واحد، على أن يتم تعويض رانجت سنج باعطائه بشاور وكشمير. وبالتالي فان وجود دولة صديقة مرتبطة بعلاقة مع حكومة الهند البريطانية فى افغانستان سيكون أفضل لنا حكومة فارس لأن تلك الحكومة سوف تكون تحت سيطرتنا من

•

(1) خطاب من اوكلاند الى هوب هاوس شيملا 1838/ 6/17