الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٤- 522 -
1
مسرح
الحصار عن
الأحداث فقد كان يرفض الرأى وهو: «أن خوف الشاه من قيام البريطانيين من اجتياح المنطقة الجنوبية من فارس هو الذي جعله يقرر رفع الاقليم والعودة الى طهران، كما قيل أيضا، بأن الشاه كان يحس بانزعاج بسبب اضطراره الى التخلى عن مكسب اقليمى كان في متناول يده وذلك بسبب ذلك الاستعراض التافه للقوة البريطانية سكرتير المفوضية البريطانية فى طهران يؤيد نفس هذا الرأى (1)
الشاه
وكان شيل
ثم جاء هنري رولنسون فأعرب عن رأيه هو الآخر فى هذا الشأن وقال بأن انسحاب اقليم الحيرة لم يكن بسبب الاحتلال البريطاني لجزيرة خرك وانما من يعود الى فشل الهجوم الفارسي يوم 6/ 23 والذى قرر المصير لتلك الحملة، ويضيف هنري رولنسون بأنه اذا كان وجود كتيبة من 5000 جندي ومدفعين من عيار 6 هو الذي أدى الى رفع الحصار عن الحيرة وتخلى شاه أطماعه فى ذلك الاقليم فان هذا يعطينا فكرة واضحة عن قوة
فارس عن
هذا البلد الذي كنا نتوقع أن يأتينا الخطر منه (2) …
لقد وقع الاحتلال البريطاني لجزيرة خرك والهجوم الفارسي الكبير الآخر على اقليم الحيرة خلال بضعة أيام من أحدهما الى الآخر، وبالتالي فمن الحملة المرجح أن يكون تأثيرهما على الشاه تأثيرا جماعيا. فليس المهم حجم العسكرية، وعلى أي حال فان كلتا النتيجتين كان يمكن أن تثير القلق والانزعاج ومن المؤكد أن الحملة قد أحدثت ارتباكا للروس. قفى أول نوفمبر قام الكونت فوزودى بورجا السفير الروسي في لندن بتسليم مذكرة من الكونت نسلرود الى بالمرستون يحتج الأول فيها بشدة على احتلال البريطانيين
للشاه
(1) مسودات مجلس ادارة الشركة التقرير السيرى الى حكومة الهند مجلد 21 مسودة مرفوعة الى الحاكم بتاريخ 1856/ 10/25 ومرفق معه مذكرة من هانيل من شلتهنهام فى انجلترا بتاريخ 1856/ 10/22. (2) فارس والخليج مجلد 64 من شيل الى باك هاوس أرض روم
1839/ 2/12
•