بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٣

- 531

ومن

خورشيد نحو الخليج خلال الشهور الثلاثة الماضية، الا أنه لم تكن لديه التعليمات الخاصة بالخط السياسي الذي يتوجب عليه أن يتبعه في حالة وصول قوات خورشيد الى الخليج هنا فقد حرص هانيل في رده على خطاب خورشيد باشا على القول بأن حكومته سوف تنظر بشيء من القلق تجاه أي خطوة معادية يقوم بها ضد البحرين باعتبارها من الدول الموقعة على المعاهدة العامة لسنة 1820، كما دعاه الى ارجاء هجومه على الجزيرة ريثما يتمكن من احالة القضية الى حكومة بومباي والحصول على تعليماتها في هذا الشأن، وفى حالة رفضه لهذا الاقتراح طلب منه أن يمهله بعض الوقت قبل أن يقدم على عملية الهجوم على الجزيرة، وذلك لكي يتمكن المقيم البريطاني من ارسال بعض القوات لحماية الرعايا البريطانيين والممتلكات البريطانية فى الجزيرة (1)، وقد بعث هانيل بخطابه الى القطيف بيد ادمونز الذي توجه على الطراد دجلة وقد كلف ادمونز أيضا بعملية استطلاع لقوات خورشيد باشا وتحركاته. وصل ادمونز الى القطيف يوم 24 مارس وقد علم من قائد الحامية هناك محمد الكاشف بأن خورشيد باشا لا يزال في السليمية مع القوات الرئيسية من الجيش ويقدر عددها ب 3000 جندي وبانه قد بعث فى طلب امدادات وتعزيزات جديدة تقدر بنحو ألف جندى من الخيالة وألفين من الجنود المشاه، وذلك من ضمن الاحتياطى من القوات ويقدر عددها بنحو 15 ألف جندى والذين يرابطون في المدينة بقيادة سليمان باشا وبأنه من المتوقع أن تصل تلك التعزيزات الى السليميه في بحر 15 يوما بالسير السريع وكان معقولا أن يستنتج ذلك كما ذكر لهانيل فيما بعد بأن الباشا لن يتمكن من الهجوم

ادمونز من

(1) مرفقات حكومة بومباي السرية مجلد 12 مرفق لخطاب رقم 41

بتاريخ 1839/ 4/13 من هانيل الى خورشيد باشا 1839/ 2/28