الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٠- 548 -
وقد اتضح لهانيل بصورة أوسع بأنه لابد من أن يعتمد على شخصيته الخاصة في وقف تقدم الزحف المصرى أكثر من اعتماده على المساعدة التي قد تصل اليه من الهند. وعندما توجه ماثلاند عائدا الى بومباى ومنها الى ترانکومالي ترك السفينتين كروزر والجرين في الخليج وطلب أن يلحق به بأسرع وقت ممكن، وفي منتصف شهر مايو أصبح لديه قوة مؤلفة من أربع سفن بينها كلايف والفنستون، وكان احتمال لقائه ببعض قطع الأسطول الملكى مرة أخرى احتمالا ضئيلا جدا، وهذا ما أوضحه مثلاند لفاريش فى بداية شهر يوليو حيث قال: «ان الصلاحيات التي أتمتع بها صلاحيات واسعة، وقد قال هذه العبارة ردا على طلب تلقاه من نائب الحاكم لارسال بعض قطع الأسطول أو سفينة حربية على الأقل الى منطقة الخليج فى أسرع وقت ممكن، وقد أضاف ماثلاند فى رسالته يقول: لقد أصبحت الطلبات على السفن القليلة التابعة لقيادتي كثيرة وعاجلة، بحيث لا أجد هناك مجالا لارسال بعض من القطع وضع هنا نهاية للتأييد الذي
الى الخليج الفارسي من وقت الى آخر (1)
لقد
هذه
كان يلقاه هانيل من اوكلاند وفي الاسبوع الثالث من شهر ابريل تلقى فاريش ردا من الحاكم العام للهند على الاستفسار العاجل الذي بعث به الى الحاكم حول السياسة البريطانية التي يتعين اتباعها مع خورشيد باشا في حالة رفض الأخير للتحذيرات التي وجهت اليه، وقال الحاكم العام في رده، بان
(1) من سجلات حكومة بومباي السرية مجلد 9) جزء 1) من الحاكم الى اللجنة السرية 1392/ 8/4) رقم 5 الادارة السرية) ومرفق به خطاب مثلاند لفاريش ترانکو مالى 1839/ 6/31 كانت هناك فى ذلك الوقت 14 سفينة تعمل في مياه الهند الشرقية وتتألف من سفينة حربية وأربع فرقاطات وتسع سفن أخرى شراعية (انظر مطبوع سيلويد) - تقييم وتوزيع السفن الحربية البريطانية خلال القرن التاسع عشر مجلد مارنر ميرو عدد ابريل 1849