بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٥

هانيل يرى بأن الشيخ عبد الله بن أحمد قد قضى بتصرفاته على علاقة الصداقة التي تربطه بالحكومة البريطانية غير أن أوكلاند لم يوافق على تأييد سلطان مسقط في الهجوم على البحرين خوفا من التورط في حرب مع المصريين. وأخيرا فقد كان اوكلاند متفقا مع كرناك بأنه طالما ظلت العلاقة الطبيعية مستمرة بين مصر وبريطانيا فلا مبرر للتدخل في موضوع ارسال الأسلحة الى الجيش المصرى وان كان يرى وفقا لاتفاقية السلم البحرى للخليج من حق بريطانيا بأن تطالب السلطات المصرية في شبه الجزيرة بتفسيرات أنه عن تحركات السفن والعتاد في مياه الخليج وفى الوقت الذي كان الحاكم العام يناقش هذا الاقتراح كان هانيل قد قطع شوطا في فرض حصار على نقل الأسلحة الى خورشيد باشا عن طريق البحر وذلك بموجب تفويض اوکلاند له في شهر سبتمبر بمنع نقل الجنود والأسلحة من الاحساء الى ساحل الإمارات ففي يوم 27 فبراير بعث هانيل برسالة الى الحاكم المصرى في القطيف يحذره من أى محاولة للتسلل الى عمان عبر المنطقة لأن الأسطول البريطاني سوف يقوم بمنعها. ولقى هذا الاجراء تأييد كارناك (1) كما سبق أن وافق هوب هاوس في البداية على مثل هذه الاجراءات (2) وعندما أدركت حكومة بومباى أن ذلك التحذير قد يفسر كتعهد بريطاني لمقاومة أى غزو عسكرى الأراضى بعث بخطاب عاجل الى كرناك يلفت نظره فيه الى أن اجراء كهذا عمان (3)

(1) مرفق لخطابات حكومة بومباي السرية مجلد 20 مرفق للخطاب السرى رقم 15 فى 1840/ 3/31 من هانيل الى ويلوبي 1840/ 2/8) رقم 14 سري).

(2) نفس المصدر خطاب سرى رقم مؤرخ 1840/ 4/17 من مادوك الى

الى ويلوبي (1840/ 2/8) رقم سرى 567).

(3) ملحوظة هوب هاوس على خطابهانيل تقول: «قل اننا نؤيد هذا

الاجراء بالنيابة عن المقيم».